بسم الله الرحمن الرحيم

جماعة العدل والإحسان

دار العسلوجي- سيدي قاسم

بــلاغ

منذ شهر رمضان المنصرم عرفت البادية وأسواقها نزولا مكثفا لرجال المخابرات، يجوبون الأسواق ويستنطقون كل من يحمل على وجهه لحية استنانا بسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم. يتجول بكل سوق اثنان أو ثلاثة من رجال المخابرات بزي مدني يترصدون كل ملتحي يأخذون منه بطاقة التعريف الوطنية، ويطلبونه إلى مركز الدرك الملكي حيث يجد في استقباله رجال مجهولي الهوية بصحبة رجال من الدرك، ليتم استنطاقه تارة بمركز الدرك الملكي وتارة بمقر المجلس البلدي دار الكداري، فتعد لكل واحد من المدعوين محاضر يرغم على التوقيع عليها دون الإطلاع على كنهها مستغلين أمية سكان البادية.

بعد ذلك يتم أخد صورة شمسية لكل واحد منهم ورقم هاتفه ومنهم من ساوموه تارة بالتهديد وتارة بالإغراء ليعمل لصالحهم، لكن عفة وشهامة رجل البادية أبت الرضوخ للمساومات.

ولقد شاع الخبر في الأسواق (سوق الخميس بدار الكداري – سوق السبت بالحوافات) والدواوير المجاورة وترك هذا التصرف استياءً كبيرا لدى المواطنين ومنهم من ترك الذهاب إلى السوق مخافة ضياع وقته طيلة اليوم في الاستنطاقات المروعة تاركا عياله دون حاجتهم.

وفي هذا السياق تم، بتاريخ 24 – 10 – 2010 و29 – 10 – 2010، استدعاء 14 عضوا من أعضاء جماعة العدل والإحسان بمركز الدرك الملكي وقيادة دار العسلوجي للاستنطاق.

أمام هذه التصرفات اللامسؤولة لا يسعنا إلا أن نعلن للرأي المحلي والوطني والدولي ما يلي:

1 – استنكارنا لهذه التصرفات التي لا ترتكز على أي مبرر قانوني.

2 – استهجاننا لهذا الأسلوب الجديد في ترويع المواطنين الأبرياء والذين لا يزالون يضمدون جراح الفيضانات التي أتت على الأخضر واليابس.

3 – دعوتنا لدوي الضمائر الحية من (جمعيات حقوقية – سياسية – نقابية…) التصدي لهذه الأعمال المشينة والوقوف بجانب المستضعفين وتوعيتهم بحقوقهم حتى لا يستفزون من كل من هب وذب.

ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز.

صدق الله العظيم

بتاريخ 30 – 10 – 2010