“هذا عيب هذا عار إرهابي في البرلمان”، “رفضنا الجماعي للتطبيع الصهيوني”، بهذه الشعارات وغيرها ارتفعت أصوات المواطنين الذين حضروا في الوقفة الاحتجاجية أمام قبة البرلمان المغربي، صبيحة الجمعة 29 أكتوبر 2010، وذلك على إثر مشاركة وفد صهيوني، يتقدمه رئيس الكنيست، في أشغال الجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط، التي انطلقت في دورتها الخامسة بالرباط بمشاركة وفود برلمانية تمثل البرلمانات الأعضاء بالجمعية.

الوقفة التي حضرتها عدة أطياف سياسية وحقوقية ومدنية، كانت مناسبة للتأكيد على رفض الشعب المغربي لكل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني، الاقتصادية منها والسياسية والثقافية، كما عبرت شعارات الحاضرين عن التزامهم بنصرة فلسطين وملاحقة كل من يسعى لبيع قضية المسلمين الأولى، واعتبروا أن زيارة رئيس الكنيست الإسرائيلي “استباحة غير مسبوقة لأعراض المغاربة وكرامتهم وتعلقهم بمقدساتهم” واستفزازا ” لمشاعرهم وقيمهم وإنسانيتهم ووطنيتهم”.

وأشار بلاغ لمجموعة العمل الوطنية لمساندة العراق وفلسطين توصل موقع الجماعة بنسخة منه، أن هذه الزيارة تأتي “في سياق مخطط متكامل وبرنامج متناسق ينفذه المتصهينون لغرس السرطان الصهيوني في الجسم المغربي”، وفي سياق متصل قال الدكتور عمر أمكاسو، نائب الأمين العام للدائرة السياسية وعضو مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان، لموقع الجماعة: “إن استقبال العنصريين والإرهابيين الصهاينة في مؤسسة عمومية يقولون أنها تمثل الشعب المغربي، لأكبر دليل على الهوة السحيقة التي تفصل هذه المؤسسة عن الإرادة الشعبية التي عبرت أكثر من مرة عن امتعاضها ورفضها القاطع للتطبيع وللوجود الصهيوني على أرضنا الأبية”.