بسم الله الرحمن الرحيم

جماعة العدل والإحسان

الدائرة السياسية

أكادير

بيان

في ظل حصار غزة الأبية وفي خضم تغول سياسة التهويد لمدينة القدس المباركة وتصاعد الاعتداءات الصهيونية في حق عموم الشعب الفلسطيني، شهدت مدينة أكادير في الآونة الأخيرة مجموعة من الأنشطة التطبيعية مع الكيان الصهيوني الغاصب. فبعد مشاركة صهاينة في “أنشطة علمية”، تم في المدينة تنظيم الدورة السادسة لما سمي بـ”حفل التسامح” والذي استضاف مغنية تحمل الجنسية الإسرائيلية فضلا عن كونها مجندة سابقة في جيش الاحتلال الصهيوني، ثم كانت آخر محطة في هذا المسلسل الفاضح التجرؤ على رفع العلم الصهيوني أمام القاعة المغطاة بمدينة أكادير بمناسبة استضافتها للبطولة الدولية للشبان في رياضة الجودو من 21 إلى 24 أكتوبر الجاري بمشاركة وفد صهيوني.

وأمام هذا الهجوم التطبيعي الشرس، الذي يستغل العلم تارة والفن والرياضة تارة أخرى، نعلن للرأي العام ما يلي:

1 – استنكارنا الشديد لهذا المسلسل التخاذلي المدبر والمقصود الذي يستهدف مناعة المغاربة ضد التطبيع مع العدو الصهيوني، ويروم النيل من شجبهم المستمر لجرائمه البشعة في حق الشعب الفلسطيني الأعزل واستنكارهم الصارم لسياسة تهويد الأقصى المبارك.

2 – تنديدنا بكل المتخاذلين الذين يقفون خلف هذه الأفعال الدنيئة، وتحميلنا المسؤولية للسلطات المخزنية التي ترعى هذه الأنشطة المشبوهة وتحميها.

3 – عزمنا القوي على التصدي السلمي والحضاري لكل أشكال التطبيع مع الصهاينة المجرمين.

4 – إشادتنا بكل الفعاليات التي عبَّرت عن رفضها وإدانتها لما تتعرض له مدينة أكادير، والمغرب عامة، من هجمات تطبيعية من قبل فئات معزولة ومنبوذة شعبيا ومن قبل الشرفاء في كل العالم.

5 – دعوتنا لكل الهيآت و كل الغيورين على مقدسات الأمة وعلى التاريخ المجيد لسوس العالمة للوقوف صفا واحدا من أجل الدفاع عن قضايا أمتنا العادلة، وفي مقدمتها قضية فلسطين السليبة ومحاربة كل أشكال التطبيع المباشرة وغير المباشرة.

والله غالب على أمره و لكن أكثر الناس لا يعلمون.

حرر بأكادير يوم الأحد: 24/10/2010