أعلن الرئيس السابق للاستخبارات العسكرية في الكيان الصهيوني “أمان” عاموس يادلين أن قواته أنجزت خلال الأربع سنوات ونصف الماضية كل المهام التي أُوكِلت إليها واستكملت العديد من التي بدأ بها الذين سبقوها.

وأضاف “لقد كان لحادثة اغتيال رفيق الحريري الفضل الأكبر في إطلاق أكثر من مشروع لنا في لبنان”.

وقال خلال تسليمه خلفه مهامه منذ أيام “أعدنا صياغة عدد كبير من شبكات التجسس لصالحنا في لبنان وشكلنا العشرات مؤخرا وصرفنا من الخدمة العشرات أيضا”. وأكد يادلين: “كان الأهم هو بسط كاملة سيطرتنا على قطاع الاتصالات في هذا البلد المورد المعلوماتي الذي أفادنا إلى الحد الذي لم نكن نتوقعه”.

وأضاف: “كما قمنا بإعادة تأهيل عناصر أمنية داخل لبنان من رجال ميليشيات كانت على علاقة مع دولتنا منذ السبعينيات إلى أن نجحت وبإدارتنا في العديد من عمليات الاغتيال والتفجير ضد أعدائنا في لبنان”. وأشار إلى أن هذه العناصر “سجلت أعمالاً رائعة في إبعاد الاستخبارات والجيش السوري عن لبنان وفي حصار حزب الله”.