اندلعت، صباح اليوم الأربعاء، مواجهات عنيفة بين المواطنين الفلسطينيين في الأراضي المحتلة عام 48 وشرطة الاحتلال الصهيوني في بلدة أم الفحم قبل وصول عناصر اليمين المتطرف إلى المدينة.

فقد شنت شرطة العدو هجوما على المحتشدين من أهالي البلدة والقوى الوطنية والإسلامية مستخدمة الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي لتفريقهم من المكان، الأمر الذي أدى لإصابة عشرات المتظاهرين من بينهم النائبة حنين زعبي وعدد من الصحافيين.

وذكرت مصادر إعلامية أن النائبة زعبي قد أصيبت برصاص الشرطة المطاطي، وتم نقلها من المكان لتلقي العلاج. كما علم أن العشرات من الشبان تم نقلهم لتلقي العلاج حيث أصيبوا بإصابات متفاوتة.

وانتشرت فرق من المستعربين في أم الفحم، ونفذت حملات اعتقال في وسط الشبان العرب. وأشارت الأنباء الأولية إلى اعتقال ما لا يقل عن 8 شبان.

وقامت شرطة العدو التي انتشرت بقوات كبيرة في أم الفحم وفي وادي عارة لحماية متظاهري اليمين بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة، واستخدمت القوة لتفريق أهالي أم الفحم والقوى الوطنية والإسلامية التي احتشدت للتصدي للصهاينة.