كشفت منظمة “كسر الصمت” “الإسرائيلية” غير الحكومية الاثنين عن صور جديدة يظهر فيها جنود الاحتلال داخل منازل فلسطينية بغزة يتواجد فيها سكانها، حيث يقومون بانتهاكات لحقوق المدنيين وأفعال متطرفة.

ويأتي الكشف عن هذه الصور بعد ثلاثة أسابيع على بث فيديو يعود إلى ديسمبر 2007 ويظهر فيه جندي “إسرائيلي” يرقص حول معتقلة فلسطينية معصوبة العينين، وبعد شهرين تقريبا على فضيحة الكشف عن صور لجندية تضحك وهي تقف إلى جانب معتقلين فلسطينيين معصوبي الأعين وموثوقي الأيدي. والصور الأخيرة يبدو أنها التقطت خلال الحرب الصهيونية على قطاع غزة التي أطلق عليها “الرصاص المصبوب”.

وأوضح إيهودا شاوول أحد الأعضاء المؤسسين لمنظمة “كسر الصمت” غير الحكومية أن الصور الجديدة يظهر فيها جنود في منازل يعتقد أنها منازل فلسطينيين يحتلها الجيش، حيث يمسك عسكريان بموقوف بوجنتيه وهو معصوب العينيين وموثوق اليدين فيما يشد أحدهما على عنقه.