يعلن دفاع المعتقلين السياسيين، في قضية ما يعرف بقضية عبد القادر بليرج، وهم السادة محمد المرواني، مصطفى المعتصم، عبد الحفيظ السريتي، محمد الأمين الركالة، العبادلة ماء العينين، حميد نجيبي، للرأي العام ما يلي:

بأن خمسة من المتابعين المذكورين لازالوا في حالة اعتقال تعسفي بعد القرار الإستئنافي الذي حدد العقوبة في عشر سنوات سجنا، أما السادس، وهو حميد نجيبي، الذي تأيد ما حكم به عليه ابتدائيا، فقد تم الإفراج عنه بعد أن أكمل تنفيذ عقوبته.

وبأن المتابعين الستة طعنوا، مع دفاعهم، بالنقض ضد قرار غرفة الجنايات الاستئنافية، نظرا لكون المحاكمة لم تكن محاكمة عادلة بسبب الانتهاكات التي شهدتها ضد حقوق الدفاع وضد كل الضمانات المسطرية التي تحمي المتابعين من التزوير ومن التعذيب ومن الضغط المعنوي والإعلامي والسياسي الذي مورس ضدهم من قبل السلطة التنفيذية فضلا عن الخروق العديدة التي يصعب حصرها.

ولقد أعلن اثنان من المعتقلين الخمسة وهما: السيدان العبادلة ماء العينين ومحمد المرواني، إضرابا لا محدودا عن الطعام: الأول من تاريخ 13-10-2010، و الثاني من تاريخ 16-10-2010، هذا في الوقت الذي قد يلتحق بهما آخرون.

إننا كدفاع عن المعتقلين السياسيين، بعد أن أبلغنا الرأي العام بأطوار هذه القضية وبما عرفته من اعتداء على القانون وعلى حقوق الدفاع، وبعد التضامن الواسع وطنيا ودوليا مع قضيتهم، وبعد الإضراب السابق عن الطعام الذي اضطروا إلى خوضه، فإننا اليوم نعلن قلقنا الكبير لما قد يترتب عن هذا الوضع من مضاعفات عليهم وعلى عوائلهم ونطالب من باب الواجب والمسؤولية كل المعنيين في قضيتهم:

أولا : بان يتحمل القضاء كامل مسؤوليته في تطبيق القانون على الوجه الصحيح، والتصدي لكافة الانتهاكات الني طالت القضية مع ضمان إنصافهم ورفع الظلم والمظالم عنهم.

ثانيا : ندعو كافة المنظمات الديمقراطية والحقوقية متابعة وضعية المضربين عن الطعام عن كثب، حتي لا يؤدي هذا الإضراب إلى فاجعة تمس حقهم في الحياة وسلامتهم البدنية، كما ندعو إلى الاستمرار في التضامن والالتفاف حول قضية السياسيين العادلة.

الرباط في 19 أكتوبر 2010

المحامون الموقعون

النقيب عبد الرحمان بنعمر، النقيب عبد الرحيم الجامعي، النقيب عبد الرحيم بن بركة، الأستاذ خالد السفياني، الأستاذ مصطفى الرميد