اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني النائب في المجلس التشريعي عن كتلة التغيير والإصلاح في حماس، حاتم قفيشة، للمرة الثالثة منذ انتخابه عام 2005.

ودان النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني أحمد بحر اختطاف قفيشة، مؤكدا أن محاولات الاحتلال لطمس وتغييب الشرعية الفلسطينية وممثليها ستبوء بالفشل.

كما دانت حماس اعتقال قفيشة، محملة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن سلامته الشخصية. واعتبرت “هذا الفعل استكمالا لمسلسل التضييق والملاحقة والاختطاف لنواب الشعب الفلسطيني، في ظل التنسيق الأمني بين أجهزة حكومة سلام فياض وقوات الاحتلال، لتغييب دورهم الفاعل في الدفاع عن شعبهم وقضيته الوطنية”.

في غضون ذلك، واصلت قوات الاحتلال حملات المداهمة والتفتيش والاعتقالات في العديد من مدن الضفة الغربية.