بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وإخوانه وحزبه

جماعة العدل والإحسان

ورزازات قلعة مـكونة

بيـــان

من يسمع دفاع المخزن هذه الأيام عن حق الإنسان في التعبير عن رأيه بحرية، يكاد يخيل إليه أن المخزن قد تاب إلى رشده وأعلنها قطيعة نهائية مع ما اعتاده من ممارسات: قمع ومنع وحصار وظلم بلغت مخازيه فيها الآفاق، لكن الذي يتابع ما تقوم به المخابرات المخزنية بورزازات وقلعة مكونة يعلم علم اليقين أن دار المخزن مازالت على حالها وأن لاشيء تغير في عهدهم الجديد زعما القديم حقا وواقعا.

يشن مخبرو هذا الجهاز حملة شاملة وبوسائل غير قانونية تصل حد الاختطاف من الطريق العام يستنطقون فيها من تشم فيه رائحة التدين ممن يرتاد المساجد أو أعفى لحيته عبر البحث عن العلاقة بجماعة العدل والإحسان والتحذير من التعامل مع أعضائها، بل لقد قاموا بتعنيف بعض أولئك المستدعون ضربا وسبا وشتما وكلاما نابيا.

وهكذا بعد ما فشلت محاولات المخزن في تجنيد أعضاء الجماعة بالمنطقة، وبعد خروجه صفر اليدين من خروقاته المتتالية ضد أعضاء الجماعة من خلال متابعاته الدقيقة للمومنين في وظائفهم وإيعازه للمسؤولين بتنحية الموظفين المنتمين للجماعة عن مناصب لها علاقة بقضاء حوائج الناس خوفا من كسب ودهم واستقطابهم، وبعد التهديد والوعيد والإغراء بالمال والمناصب، ها هي المخابرات وبسلوكات بائدة قديمة تدشن فصلا جديدا من فصول القمع في دولة تدعي حقوق الإنسان بهتانا وزورا، وتريد إرهاب الناس من الاتصال بالجماعة ومن التعامل معها، بل وتحاول تجنيد كثيرا ممن استدعي ليكون جاسوسا ينقل أخبار الجماعة مقابل بضاعة مزجاة من دراهم معدودة، والأدهى والأمر أن المكر المخزني المعهود دفعه إلى انتهاج أساليب دنيئة حيث دعا كثيرا ممن استنطقوا إلى الزنى وشرب الخمر للترويح عن النفس بدلا من التشدد، أي بدلا من التدين، فالكل هين مقبول مبارك في عرف المخزن حتى حرمات الله إلا التعاطف مع دعوة العدل والإحسان.

إن جماعة العدل والإحسان بورزازات وقلعة مكونة إذ تدين هذا الإرهاب الممارس على ساكنة المنطقة تقول للمخابرات المخزنية:

– إنها تحاول السراب، وتبني الأحلام على جبال من الأوهام، فالعدل والإحسان ليست للبيع والشراء.وأعضاؤها ليسوا ممن يبيعون ذممهم للشيطان.

– إن محاولات المخزن ترهيب الناس من دعوتنا ذاهبة أدراج رياح الفشل والبوار كما بار سعي الجبابرة من قبل ممن أخذهم الله أخذ عزيز مقتدر.

-إن دعوة العدل والإحسان ماضية لأنها دعوة لله، وبالله، وعلى أعين الله وفي التاريخ الماضي القريب والبعيد الشاهد الدال لمن فتح الله بصيرته أم من أعماه المولى أفأنت تكون عليه وكيلا،

– ألا وإن الحسيب الله، والوكيل الله، والموعد الله، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون، وسيعلم الذين ظلموا لمن تكون عقبى الدار.