دافعت جماعة “الإخوان المسلمين” في مصر بقوة عن قرار مشاركتها في الانتخابات النيابية المقبلة، في مواجهة مطالب من بعض القيادات الإخوانية السابقة والحالية بمقاطعة الانتخابات.

وشددت “الإخوان”، في بيان لها، على أن “قرار مشاركتها في الانتخابات المقبلة، جاء بعد استطلاع رأي مجلس شورى الجماعة الذي وافق بنسبة 98 في المائة على المشاركة”، رافضة تشكيك البعض في تلك النتيجة.

وأشار البيان إلى أنه “على من يزعم خلاف ذلك أن يحترم رغبة أصحاب الرأي وجهات اتخاذ القرار، وأن يحترم الشورى التي تم بها التوصل إلى هذه النتائج”. وجددت الجماعة تأكيد أن قرار المشاركة في الانتخابات “يسهم في تحريك الجمود السياسي الذي تشهده مصر”.

وكانت مجموعة من قيادات الجماعة الحالية والسابقة طالبت بمقاطعة الانتخابات لأن المشاركة فيها “مشاركة في التزوير”.

في سياق آخر، اعتقلت أجهزة الأمن المصرية أمس أربعة من أعضاء الجماعة بمحافظة البحيرة (150 كم شمالي القاهرة)، كما تم حبس 22 من عناصر الجماعة في محافظتي الإسكندرية وأسوان.

وقالت الجماعة، ردّاً على حملة الاعتقالات التي تقوم بها سلطات الأمن ضد عناصرها: “السلطة ترسل رسالة خاطئة ولن يكون لحملة الاعتقالات تأثير على موقف الجماعة باستعدادها لتقديم التضحيات من أجل إصلاح أحوال الوطن”.