أكد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد في احتفال شعبي في “بنت جبيل في جنوب لبنان عصر الخميس أن “الصهاينة إلى زوال”، مشيدا بصمود لبنان في مواجهة “إسرائيل” الذي “أدخل اليأس إلى قلوب الصهاينة”.

وقال الرئيس الإيراني أمام مستقبليه الذين فاق عددهم الخمسة عشر ألفا، إن بنت جبيل الواقعة على بعد حوالى أربعة كيلومترات من الحدود الإسرائيلية والتي جرت فيها أشرس المعارك مع الإسرائيليين في حرب صيف 2006، “معقل الحرية ومعقل للشرفا”. وتابع: “اليوم لم يعد هناك من خيار أمام الصهاينة المحتلين إلا الاستسلام للأمر الواقع والعودة إلى أوطانهم الأصلية”. وأضاف: “كونوا على ثقة أن فلسطين المحتلة ستحرر من رجس الاحتلال بفضل قوة المقاومة وإيمان المقاومة”.

وأجرى الرئيس الإيراني ظهرا في بيروت محادثات مع رئيس الحكومة سعد الحريري انضم إليها رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس المجلس النيابي نبيه بري. وشارك الجميع في وقت لاحق في مأدبة غداء دعا إليها الحريري في السراي وشارك فيها عدد كبير من الشخصيات السياسية والدبلوماسية.

وفي الشأن اللبناني، تبنى الرئيس الإيراني موقف حزب الله من المحكمة الدولية المكلفة النظر في اغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري، مشيرا إلى وجود “استغلال” للمحكمة و”تلفيق اتهام إلى أصدقاء”.