تصاعدت حدة التوتر بين السلطة الفلسطينية وحركة الجهاد الإسلامي، إثر اتهام الأخيرة للأولى بمواصلة اعتقال قياديين بارزين فيها في الضفة الغربية وشن حملات لاعتقال آخرين ضمن محاولة حظر التنظيم سياسيا.

وأوضح المصدر أن الأجهزة الأمنية الفلسطينية تواصل اعتقال ثلاثة من قيادات الحركة المعروفين لليوم الـ23 على التوالي.

واتهمت الجهاد، جهاز المخابرات بتقديم لائحة اتهام للمعتقلين، بالانتماء لتنظيم محظور وتلقي تحويلات مالية وتوزيعها على ذوي الأسرى في السجون الإسرائيلية على عدة فترات.

وجاءت اتهامات الجهاد الجديدة للسلطة بعد يومين من انتهاء معركة أخرى بين الطرفين، بسبب اعتقال الشيخ عدنان خضر الذي يعتبر أبرز قادة الحركة في الضفة. واعتقل خضر لـ12 يوما قبل الإفراج عنه يوم الأحد الماضي، خاض إضرابا عن الطعام، وبسببه شنت الجهاد أعنف هجوم على السلطة بعدما اتهمتها بمحاولة حظر الجهاد كتنظيم سياسي وهو ما نفته السلطة.

وكانت علاقة الجهاد بالسلطة، قد ساءت كثيرا بعد انتقادات عنيفة شنتها الحركة على السلطة بسبب بدئها المفاوضات المباشرة مع إسرائيل قبل أن توقفها واتهامها لها بالتنسيق الأمني مع إسرائيل ضد عناصر حماس، وهو ما فسر في رام الله بانحياز كامل لحماس ضد السلطة.