يبدأ الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد يوم غد الأربعاء زيارة رسمية إلى لبنان ترى طهران أنها بداية لمرحلة جديدة من العلاقات بين البلدين، وهي الزيارة الأولى له منذ توليه الحكم في بلاده عام 2005 والثانية لرئيس إيراني منذ عام 2003 التي قام بها الرئيس السابق محمد خاتمي.

وقال وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي أن “زيارة أحمدي نجاد إلى بيروت تشكل بداية مرحلة جديدة من التعاون الاستراتيجي بين البلدين”.

وعبر عن حرص بلاده على استقرار لبنان وإبعاد شبح الفتنة الطائفية منه، مضيفا أن “طهران مستعدة لتقديم كافة أشكال الدعم الاقتصادي وحتى العسكري دون حدود للحكومة والشعب اللبناني”.

وتأتي هذه الزيارة وسط جدلا في الساحة اللبنانية، إذ تتحفظ بعض قوى 14 آذار التي تقود الحكومة على زيارة الرئيس الإيراني، خاصة عزمه زيارة القرى اللبنانية الحدودية مع “إسرائيل” والحديث عن رميه حجرة على الكيان الصهيوني رغم نفي حزب الله ذلك، متخوفة –قوى الأغلبية- من أن تكون رسالة استفزازية تعود تبعاتها على بلد الأرز.