تأسف مدير معرض فرانكفورت الدولي للكتاب، يورغن بوس لتراجع الاهتمام العربي بالمشاركة في المعرض الذي أقيم بين الخامس والعاشر من أكتوبر/تشرين الأول ولا سيما في مجال ترجمة الكتب العربية.

وقال إن مستوى مشاركة دور النشر العربية بالمعرض يتراجع باطراد، منذ حضورها القوي عام 2004 خلال استضافة العالم العربي كضيف شرف، وأعرب عن أسفه لتراجع ترجمة الكتب العربية إلى الألمانية منذ تلك الفترة.

وعن إمكانية استضافة معرض فرانكفورت في دوراته القادمة لإحدى الدول العربية كضيف شرف، أوضح بوس أن الباب مفتوح أمام أي دولة عربية للترشح بدءا من عام 2016 بشرط إيفائها المعايير المطلوبة.

وكان مدير جناح العراق بمعرض فرانكفورت، سعد الخيون قد كشف أن الجناح تقدم بطلب رسمي إلي إدارة المعرض لاستضافة الثقافة العراقية كضيف شرف في فرانكفورت في السنوات القادمة.

وجاءت المشاركة العربية في الدورة الثانية والستين لمعرض فرانكفورت متواضعة بالنسبة لعدد دور النشر والكتب المعروضة، حيث شارك 37 دار نشر حكومية وخاصة، إضافة لحضور اتحاد الناشرين العرب ممثلا في رئيسه محمد عبد اللطيف.

وشاركت الدول العربية في المعرض بعدد محدود من دور النشر الحكومية من السعودية والإمارات والعراق، وعدد أكبر من دور النشر الخاصة، لكن إصداراتها المعروضة تركزت على تعليم الدين الإسلامي واللغة العربية وكتب الأطفال الموجهة للناشئة المهاجرة في ألمانيا وأوروبا.

واهتمت معظم دور النشر العربية بالبحث خلال المعرض عن إمكانية توسيع أنشطتها وتبادل حقوق الملكية الفكرية في سوق النشر الأوروبي.

عن الجزيرة نت بتصرف.