قال الرئيس السوري بشار الأسد أن الجهود التي يبذلها الغرب لإحياء محادثات السلام بين سوريا و”إسرائيل” تتركز على إيجاد أرضية مشتركة ولكن لم يتحقق شيء بعد وأن احتمالات النجاح غير معروفة.

وفي أول تقييم علني له للجهود الأمريكية والفرنسية لإعادة إطلاق المحادثات قال الأسد: “إن مبعوثين من البلدين يحاولون التوفيق بين مطالب سوريا بإعادة مرتفعات الجولان والأهداف الأمنية لـ”إسرائيل”.

كما صرح الأسد بأن الحديث عن وساطة بين سوريا و”إسرائيل” سابق لأوانه وأن ما يجري الآن هو البحث عن أرضية مشتركة.