حذر القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) محمد نزال من أن المصالحة الفلسطينية ستكون في مهب الريح ما لم يصل الطرفان إلى حل للعقدة الأساسية والمتمثلة في الملف الأمني.

وفي تصريح للصحفيين بالعاصمة السورية دمشق، أوضح نزال أن هناك رغبة في أن تكون هناك سيطرة على الأجهزة الأمنية في قطاع غزة، وفي المقابل لا يراد أن يكون هناك سيطرة على الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية، وقال “نحن نتحدث عن جهاز أمني موحد له أجندة فلسطينية وطنية، موجود في الضفة والقطاع”.

وخلال حفل استقبال أقامته الفصائل الفلسطينية للمشاركين في قافلة “شريان الحياة” التي تستعد للتوجه إلى قطاع غزة، أشار نزال إلى أن الواقع الحالي يشير إلى وجود أجندتين أمنيتين واحدة في الضفة والأخرى في القطاع.

ورأى ضرورة أن يتم توحيد الأجهزة الأمنية وتحديد عقيدتها، هل هي عقيدة ضد الاحتلال الإسرائيلي أم ضد الإرهاب، وهو التعريف الذي فرضه الجنرال دايتون. كما رأى أن الأولوية لتوحيد الأجهزة، ومن ثم يتم الاتفاق على آليات عملها.

ولفت نزال إلى أن المشكلة في الملف الأمني ليست فلسطينية بل مشكلة إسرائيلية أميركية، متسائلا: هل يمكن للإدارة الأميركية أن تجعل الكيان الصهيوني يسمح بوجود أجهزة أمنية فلسطينية ذات أجندة وطنية.

في الوقت نفسه، أعرب نزال عن أمله في أن يسفر اللقاء الثاني بين حركتي فتح وحماس والذي سيكون في الثلث الأخير من الشهر الجاري بدمشق، عن نتائج إيجابية.