جماعة العدل والإحسان

الدائرة السياسية

فـاس

بيان

لم تجف بعد بيانات المنظمات الحقوقية التي ألحَّت في طلب ضمان محاكمة عادلة لقياديي وأعضاء جماعة العدل والإحسان السبعة: محمد السليماني، عبد الله بلة، هشام الهواري، هشام الصباح، عز الدين السليماني، طارق مهلة، أبوعلي المنور، المتابعين بتهم ملفقة وهي: الاختطاف والاحتجاز عن طريق التعذيب، والسرقة الموصوفة باستعمال السلاح والعنف، والانتماء إلى جماعة غير مرخص لها، والمعتقل الثامن محمد بقلول المتهم بجنحة الانتماء إلى جماعة غير مرخص لها، حتى تلقت هذه المنظمات جوابا عمليا في شوارع مدينة فاس، في أولى جلسات محاكمة معتقلي العدل والإحسان الجدد.

فقد تم إحضار تعزيزات أمنية من التدخل السريع والقوات المساعدة وقوات أخرى سرية وعلنية أثارت جوا من الرعب والإرهاب لدى المواطنين، لما شاهدوه من ضرب مبرح أصيب على إثره العديد من أعضاء جماعة العدل والإحسان بجروح بليغة وكسور متعددة حمل البعض على إثرها إلى المستعجلات (حالة ٌعبد الرحيم عطيٌ)، ناهيك عن الرفس والتجريد من الملابس والرفس بالأرجل والجر على الأرض والاعتقالات بالجملة… هذه الغطرسة جعلت المواطنين يستنكرون هذه الهجمة الشرسة لأجهزة المخزن.

وتنويرا للرأي العام نعلن ما يلي:

1- استنكارنا الشديد لهذا السلوك القمعي الرفض لأبسط حقوق المواطن في حضور محاكمة علنية.

2- دعوتنا كل الهيئات والأحزاب والهيئات التي تابعت عن كثب ما جرى بشوارع المدينة الحديثة للتنديد والوقوف في وجه الظلم والظالمين.

3- نعلن لطوابير المخزن بكل أشكاله وألوانه أن ما تتعرض له الجماعة من هضم للحقوق وظلم وملاحقة لن يثنينا بحول الله وقوته عن سيرنا إن شاء الله تعالى.

4- شكرنا للمواطنين الذين تضامنوا واستهجنوا هذا الفعل المخزني لأجهزة القمع.

5- تقديرنا لقيادتنا القطرية حضورها المحاكمة.

ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز

فاس الاثنين 24 شوال 1431

04/10/2010