بعد أن التأمت مكونات قافلة “شريان الحياة 5” التي حضرت من أوروبا والغرب الإسلامي ودول الخليج والمشرق في العاصمة السورية دمشق، انخرطت في مجموعة من الأنشطة النضالية والثقافية والسياسية الداعمة للقضية الفلسطينية العادلة وقطاع غزة المحاصر وخط المقاومة الأصيل.

ففي اتصال هاتفي بالأستاذ عبد الله الشيباني، عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان المشارك في القافلة، قال بأن “للقافلة برنامجا مكثفا من الأنشطة في سوريا قبل التوجه إلى مصر ومنها إلى غزة الأبية”.

وذكر بأنه جرى استقبال رسمي لهم مساء أمس الثلاثاء 5 أكتوبر 2010، ثم نظمت الجهات المشرفة على القافلة ندوة صحفية ترأسها البرلماني البريطاني السابق والمدافع عن الحقوق الفلسطينية جورج غلاوي، كما استقبل الأستاذ خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس أعضاء القافلة في حفل غذاء وبحضور فصائل المقاومة الفلسطينية، وستنظم القافلة مهرجانا خطابيا في مخيم اليرموك.وفي هذه الأثناء التقى منظمو القافلة مع مسؤولين في السفارة المصرية لتنظيم وتيسير عبور القافلة إلى ميناء العريش المصري ومنه إلى داخل الأراضي المصرية في طريقهم إلى القطاع.

ويقيم أعضاء قافلة “شريان الحياة 5” البالغ عددهم 380 شخصا من 40 دولة عربية وإسلامية وغربية، في مخيم الرمل الفلسطيني المعروف باسم مخيم “العائدون” بمدينة اللاذقية.

يذكر أن الوفد الغربي كان قد وصل إلى اللاذقية فجر الأحد 3 أكتوبر، ضمن قافلة تضم 43 حافلة تحمل مساعدات طبية وإنسانية يرافقها نشطاء سياسيون وممثلو مؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الخيرية، والتقى مع الوفد الغربي القادم من الدول الأوروبية والمشرقي العربي القادم عبر الأردن والخليج العربي الذي وصل بدوره الإثنين في قافلة مؤلفة من 55 حافلة محملة بالمساعدات للشعب الفلسطيني المحاصر في غزة.

وستتجه القافلة من اللاذقية إلى ميناء العريش المصري ومن تم إلى غزة لإيصال المساعدات التي جمعت من أكثر من 25 دولة إلى المحاصرين في قطاع غزة.

طالع أيضا:

جديد قافلة شريان الحياة 5.. التئام الوفدين المشرقي والغربي في دمشقالعدل والإحسان تشارك في قافلة “شريان الحياة” إلى غزة