هيئة دفاع معتقلي جماعة العدل والإحسان بفاس

تصريح صحفي

عرفت مدينة فاس صبيحة يومه الإثنين 04 أكتوبر 2010 انطلاق محاكمة المعتقلين السبعة الأعضاء في جماعة العدل والإحسان، والمتابعين أمام غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بفاس.

وقد تميزت هاته الجلسة الأولى بحضور ملحوظ لعشرات المحامين من مختلف هيئات المغرب وكذا محامين من هيئة بروكسيل ببلجيكا، وذلك لمؤازرة هؤلاء المعتقلين السياسيين الذين كانوا ضحية تعذيب وسوء معاملة جسيمين وانتهاكات خطيرة لحقوقهم وحرياتهم. وقد فوجئت هيئة الدفاع بمنعها من ولوج المحكمة وتطويقها من طرف عناصر الأمن وقوات التدخل السريع بعد أن طالبت بحق عائلات موكليها في حضور أطوار الجلسة. زيادة على جو التطويق والإرهاب الذي ساد جنبات المحكمة وعمليات التدخل العنيف ضد المارة وضد كل من اقترب من موقع المحكمة.

ولقد استمر هذا الوضع رغم الاتصال بالنيابة العامة وبرئاسة المحكمة حيث أن هيئة المحكمة عمدت إلى إدراج الملف في غياب الدفاع دون اكتراث لتمسك المتهمين بحضور دفاعهم المنتصب خلال مختلف الإجراءات السابقة، وأخرت الملف إلى جلسة 29 نونبر 2010 دون التحقق من واقعة منع الدفاع من ولوج بناية المحكمة، الأمر الذي أثار حفيظة الدفاع الذي احتج على عدم توافر ضمانات وشروط المحاكمة العادلة كما ينص عليها المشرع المغربي وتكفلها المواثيق الدولية.

عن هيئة الدفاع