بسم الله الرحمن الرحيم

انضاف إلى سجل التاريخ صبيحة اليوم الإثنين 04 أكتوبر 2010م انتهاك جديد/قديم من انتهاكات حقوق الإنسان بالمغرب، حيث تم تطويق محكمة الاستئناف بمدينة فاس بكل أنواع قوات “الأمن/الرعب”.

فقد كان المشهد الحقوقي اليوم على موعد مع جلسة علنية لقياديي جماعة العدل والإحسان السبعة المختطفين المعذبين المعتقلين منذ ثلاثة أشهر، حيث أثبت مخزن البلاد تهوره المستمر وعدم قدرته على إتقان تهوره وفبركة أفلامه السينمائية، ذلك أن عائلات المعتقلين السبعة تعرضت لكافة أنواع الإهانة والتضييق، ومنعنا من حضور المحاكمة مع العلم أنها علنية، وتعرضت هيئة الدفاع كذلك إلى ما لا يمكن أن تقبله دولة حق وقانون في حق رجال القانون وحماته الأحرار.

كما نسجل تعرض المواطنين والحاضرين من أجل دعمنا ومساندتنا لشتى أنواع الإهانة والشتم والضرب وتم منعهم من كل أشكال الحضور وقوفا أو مرورا أو تجوالا أو معاينة ولو من بعيد بل تعرضوا للضرب والإهانة ومنهم من تعرض للاعتقال التعسفي.

عاين وغطى بعض الإعلاميين والحقوقيين بحرقة ما عاشته مدينة فاس هذا اليوم وتواصلنا مع بعضهم ومن هنا نعلن ونؤكد ما يلي :

1 ـ شكرنا لكل الغيورين بهذا البلد وبالمنتظم الدولي ممن حضر أو تواصل قبل وأثناء المحاكمة وبعدها.

2 ـ تأكيدنا على تمسكنا بحقنا في استرجاع كل حقوقنا.

3 ـ شجبنا للتماطل والمراوغات المفضوحة في مجريات المحاكمة ونزاهتها

4 ـ استنكارنا للممارسات المخزنية البلهاء المتكررة.

وحسبنا الله ونعم الوكيل

عن عائلات المعتقلين السبعة

هند زروق منسقة عمل العائلات