تشارك جماعة العدل والإحسان في النسخة الخامسة من قافلة “شريان الحياة” المتجهة إلى قطاع غزة المحاصَر.

ويضم الوفد الغربي من القافلة، الذي وصل إلى اللاذقية فجر اليوم الأحد، 43 حافلة تحمل مساعدات طبية وإنسانية يرافقها نشطاء سياسيون وممثلو مؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الخيرية، وسيلتقي مع الوفد المشرقي العربي القادم عبر الأردن والخليج العربي الذي سيصل ابتداء من يوم الإثنين في قافلة مؤلفة من 55 حافلة مليئة بالمساعدات يرافقها 150 من المتضامنين يمثلون مؤسسات المجتمع المدني وأحزاب وحركات إسلامية ونقابات مهنية. على أن تتجه القافلة من اللاذقية إلى ميناء العريش المصري ومن ثم إلى غزة لإيصال المساعدات التي جمعت من اكثر من 25 دولة الى المحاصرين في قطاع غزة.

وقال زاهر بيراوي منسق الحملة في تصريح للصحفيين إن الهدف من القافلة وجميع القوافل التي يتم تسييرها هو كسر الحصار الظالم والجائر عن أهلنا في قطاع غزة، مؤكدا إصرار المشاركين في القافلة على الوصول إلى القطاع المحاصر وخاصة أنها تأتي بعد الجريمة الصهيونية ضد أسطول الحرية التي راح ضحيتها تسعة شهداء من المتضامنين الاتراك.

وأشار إلى أن هذه القافلة هي الأكبر منذ ذلك الوقت الأمر الذي يدلل على أن النشطاء الدوليين ومؤسسات المجتمع الأهلي في أغلبها مازالت تطالب العالم بوضع حد لهذا الحصار الظالم وتدل من جهة اخرى على تصاعد الدعم الشعبي العالمي للقضية الفلسطينية.