قضت المحكمة العليا في ولاية أوتار براديش شمال الهند أمس، بتقسيم موقع مسجد مدمر في الولاية، ويعود تاريخه إلى القرن السادس عشر بين الهندوس والمسلمين.

وأيد قاضيان من ثلاثة إعطاء ثلثي مساحة الأرض للهندوس وثلثاً للمسلمين، علماً أن عصابات هندوسية هدمت المسجد عام 1992، ما أثار أعمال عنف تعتبر الأسوأ التي شهدتها الهند وأسفرت عن سقوط حوالي ألفي قتيل.

وصرح رافي شانكار براساد، محامي أحد المدّعين الهندوس: “حكمت الهيئة القضائية بأن المكان هو مكان ميلاد راما” الذي يعبده الهندوس والذين يريدون بناء معبد في الموقع، بينما يتطلع المسلمون إلى إعادة بناء المسجد الذي دمر عام 1992.

ومن شبه المؤكد الطعن في الحكم أمام المحكمة العليا. وربما يستغرق اتخاذ قرار نهائي سنوات، علماً أن رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ وصف الحكم بأنه “أحد أكبر التحديات التي تواجه البلاد”.