حركة المقاومة الإسلامية

حماس – فلسطين

في الوقت الذي طالب فيه المجتمع الدولي الحكومة الصهيونية بضرورة الاستمرار في تجميد الاستيطان في الضفة الغربية، قام مستوطنون بتاريخ 26/9/2010م -وهو التاريخ الفعلي لانتهاء تجميد الاستيطان- باستئناف أعمال البناء في مستوطنات الضفة الغربية، وتم وضع حجر الأساس لحي جديد في مستوطنة “كريات نتافيم” بمباركة عضو الكنيست “داني دانون”، كما أوعز وزير المواصلات الصهيوني “يسرائيل كاتس” إلى المسؤولين في وزارته بشق طريق جديد بين مستوطنة “كريات أربع” ومدينة الخليل، وبالتزامن مع انتهاء مهلة تجميد الاستيطان بدأت الجرافات بالعمل في مستوطنة “آدم” و”أورانيت” شمال الضفة الغربية، الأمر الذي يعني وقف قرار التجميد، والشروع في البناء كسياسة أمر واقع بمعزل عن الإعلان.

إننا في حركة حماس وإزاء هذا الواقع، نؤكٍّد على ما يلي:

أولاً: ندين بشدة حملة الاستيطان المتجددة ونعُّدها جريمة وعدواناً صهيونياً جديداً، يكشف زيف ادٍّعاءات الصهاينة حول السلام.

ثانياُ: إنَّ استمرار المفاوضات العبثية مع الاحتلال في ظل السياسة الاستيطانية يؤكد مرة أخرى فشل هذا النهج، وقد آن الأوان أن يدرك من اشتروا أوهام السلام بأن الاحتلال يتخذ من المفاوضات العبثية غطاءا لسياساته الاستيطانية بهدف ابتلاع المزيد من الأرض وتهويد القدس، وتصفية القضية الفلسطينية.

ثالثاً: إننا في حركة حماس نحمِّل فريق أوسلو التداعيات الخطيرة عن خطيئة الاستمرار في المفاوضات العبثية، ونطالبه بالانسحاب منها فوراً، وعدم المماطلة بذريعة انعقاد لجنة المتابعة العربية في الرابع من الشهر القادم.

رابعاً: إننا ندعو أبناء شعبنا والفصائل الفلسطينية كافة إلى التكاتف صفاً واحداً في مواجهة الاحتلال ومشاريعه الاستيطانية، كما ندعو الدول العربية ولجنة المتابعة العربية إلى رفع الغطاء عن المفاوضات العبثية، وإلى دعم صمود ومقاومة شعبنا في مواجهة الاحتلال وسياساته الاستيطانية.

المكتب الإعلامي

الاثنين 18 شوال 1431 هـ

الموافق 27 أيلول/سبتمبر 2010م