بسم الله الرحمن الرحيم

وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وآله وصحبه وإخوانه وحزبه

العدل والإحسان

القطاع النقابي

انعقد بحمد الله عز وجل وتوفيقه المجلس القطري للقطاع النقابي لجماعة العدل والإحسان، في دورته الصيفية وذلك أيام 8-9-10 شوال1431، الموافق ل17-18-19 شتنبر 2010. وقد تميزت الدورة بحيوية في النقاش، وجدية في الاقتراح، وجو إيماني أخوي.

كان الافتتاح بعد آيات من الذكر الحكيم، بكلمة الأمين القطري للقطاع النقابي الدكتور مصطفى الريق الذي رحب بالجميع واستعرض الواقع السياسي والاقتصادي والاجتماعي المحلي والدولي، ثم عرض لواقع الاحتقان الذي يعيشه المغرب نتيجة للانحباس السياسي والتردي الاجتماعي وأثر كل ذلك على المواطن المغربي عموما وعلى الأجراء بصفة خاصة.

وقد عرفت الدورة زيارة للأستاذ عبد الصمد فتحي عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية للجماعة ومنسق الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة وأحد أبطال أسطول الحرية، تم خلالها تناول العديد من القضايا الوطنية والدولية وعلى رأسها حصار غزة ومعاناة الشعب الفلسطيني لا سيما في هذا المنعطف الخطير الذي تعيشه القضية.

وقد تدارس الإخوة المشاركون والمشاركات العديد من القضايا المرتبطة بالواقع الاجتماعي وما يعرفه من حراك كما وقف الجميع على عدة مواضيع منها تقارير وإنجازات مختلف القطاعات التابعة له، كما تم بحث سبل تطوير القطاع لمواكبة التحديات الراهنة.

واعتبارا لكل ما سبق، فإن المجلس القطري للقطاع النقابي:

1. يدين الحصار الغاشم المستمر على غزة الأبية ويدعو إلى المشاركة في مختلف أشكال الدعم لرفع هذا الحصار، ويحذر من الارتماء في مفاوضات مع الكيان الصهيوني الذي لا يرعى عهدا ولا ميثاقا، ويدعو مكونات الشعب الفلسطيني إلى لم الصف وتجميع الجهد لمقاومة العدو.

2. يُقدم تعازيه في وفاة المحجوب بن الصديق الأمين العام للاتحاد المغربي للشغل إلى أسرته ومناضلي الاتحاد.

3. يُدين انفراد الحكومة بالقرار الاجتماعي وجر الفرقاء الاجتماعيين إلى الاستغراق في جلسات للحوار لم تُنتِج إلا المزيد من الاحتقان الاجتماعي، ويحذر من العواقب الخطيرة التي يمكن أن يؤول إليها هذا الوضع المتردي.

4. يؤكد مرة أخرى أن أُصل البلاء الذي يعاني منه المغاربة هو الاستبداد الذي يرزح تحته شعبنا في ظل غياب إرادة حقيقية للإصلاح لدى المخزن.

5. يدعو كل الفاعلين النقابيين والاجتماعيين، منظمات وأفرادا، إلى مشروع حركة اجتماعية نراها مناسبة تاريخية لإصلاح حقيقي يجنب بلدنا كوارث باتت تدق على الأبواب.

6. يندد بشدة بالاختطاف غير القانوني والتعذيب الهمجي الذي تعرض له أطرنا في القطاع النقابي بمدينة فاس: الدكتور محمد السليماني (أستاذ جامعي)، الأستاذ عبد الله بلا (أستاذ اللغة العربية)، الدكتور بوعلي المنور (صيدلاني)، الأستاذ هشام الهواري (موظف بوزارة التجهيز)، المبرز عز الدين السليماني (أستاذ التربية الإسلامية)، الأستاذ طارق مهلة (مكون بالمعهد الصحي)، الأستاذ هشام الصباحي (موظف بالجماعة المحلية)؛ كما يستهجن حرمان الأستاذ عبد الله بلا من حضور جنازة أبيه، سائلين الله عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وأن يرزق أهله الصبر والسلوان.

7. يطالب بالإطلاق الفوري لسراح الإخوة المختطفين بدون قيد أو شرط داعيا كل الفاعليين النقابيين وعلى رأسهم المركزيات النقابية إلى مناصرة قضيتهم.

البيضاء 10 شوال 1431 الموافق ل 19 شتنبر 2010