قال الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس (الخميس) خلال افتتاح أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، “إنه يجب على إسرائيل أن تمدد تجميد البناء في المستوطنات ويجب على الدول العربية أن تتحرك قدماً نحو إقامة علاقات طبيعية مع تل أبيب لتشجيع محادثات السلام”. وتحدث أوباما فيما كان وفد “إسرائيل” غائباً عن قاعة الجمعية بسبب عيد يهودي.

وحث أوباما – الذي كان يتحدث في الجمعية العامة للأمم المتحدة – زعماء العالم على التأكد من أن “هذه المرة مختلفة عن الجهود الفاشلة السابقة لإنهاء صراع الشرق الأوسط المستمر منذ ستة عقود”.

وأضاف: “يجب على كل الأطراف أن تضع وراءها عقود انعدام الثقة وإراقة الدماء ومقاومة التشاؤم تأييداً للمحادثات بين الأطراف بهدف إقامة دولة فلسطينية تعيش جنباً إلى جنب مع إسرائيل في سلام وأمان”.

إلى ذلك انسحب الوفد الأميركي ووفود غربية أثناء إلقاء الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد كلمته في الأمم المتحدة أمس عندما قال إن العديد من الناس يؤمنون بأن جهات في الحكومة الأميركية كانت وراء هجمات 11 سبتمبر / أيلول 2001.