قال وزير الخارجية البرازيلي إن بلاده وروسيا والهند والصين تعمل على إصدار قرار من الأمم المتحدة يعارض العقوبات المنفردة التي فرضتها بعض الدول على إيران خارج مظلة مجلس الأمن الدولي.

وأوضح سيلسو أموريم أن الدول الأربع ناقشت الأمر في اجتماع لوزراء خارجيتها أمس الثلاثاء في نيويورك، وبدأت التنسيق بينها بشأن اتخاذ خطوات لإصدار قرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة بهذا الشأن. وأضاف أموريم الموجود في نيويورك لحضور افتتاح الجمعية العامة “في بعض الحالات نعارض حتى العقوبات المتعددة الأطراف، وعليه فإن العقوبات المنفردة ليست بالتأكيد محل ترحيب لأنها خارج نظام المتحدة”.

وقد يساهم مشروع قرار بهذا الخصوص إذا وافقت عليه الجمعية في تقليص شرعية عقوبات إضافية فرضتها الولايات المتحدة وبلدان غربية أخرى على إيران بسبب برنامجها النووي.

ووسع مجلس الأمن نطاق العقوبات على إيران في يونيو/حزيران الماضي لرفضها التوقف عن تخصيب اليورانيوم الذي يخشى الغرب أن يكون الغرض منه صنع أسلحة.

ومع ذلك أقر الكونغرس الأميركي في يوليو/تموز الماضي عقوبات إضافية منفردة على إيران بهدف التضييق على قطاعاتها للطاقة والبنوك.

وكانت الدول الغربية قد كثفت ضغوطها على إيران الاثنين في الاجتماع السنوي للوكالة الدولية للطاقة الذرية بهدف التأثير على مسار عمليات تفتيش منشآتها النووية.

وقررت طهران في يونيو/حزيران الماضي تعليق المفاوضات حتى سبتمبر/أيلول الجاري مع مجموعة الدول الست بعد صدور قرار جديد عن مجلس الأمن يتضمن عقوبات جديدة ضد إيران بشأن برنامجها النووي.

وخوفا من تصاعد التوترات بسبب البرنامج النووي الإيراني إلى حرب، حاولت البرازيل في وقت سابق تفادي العقوبات الإضافية إذ توسطت لعقد اتفاق لمبادلة الوقود النووي بين إيران وتركيا، غير أنه لقي تجاهلا إلى حد كبير من جانب الولايات المتحدة.

عن الجزيرة نت بتصرف.