تبنت حركة طالبان أمس إسقاط مروحية تابعة لحلف شمال الأطلسي ما أسفر عن مقتل 9 من قوة المساعدة الأمنية الدولية (إيساف) جميعهم أميركيون بحسب مسؤول محلي في إقليم زابل جنوب أفغانستان.

وأعلن قاري يوسف أحمدي المتحدث باسم طالبان مسؤولية الحركة عن الهجوم. وقال إن مقاتليها أسقطوا المروحية، مضيفا من مكان غير معلوم “كانت الطائرة تحلق على ارتفاع منخفض للغاية ونجح مقاتلونا في إصابتها بقذيفة “آر بي جي”. وتابع أن الحادث أسفر عن مقتل وإصابة عدد من الجنود. إلا أن قوة إيساف أكدت أنه لم يرد ما يشير إلى حدوث عمل عدائي. واكتفى بيانها بذكر أن تحقيقا يجرى لمعرفة سبب الحادث.

وسقطت المروحية في منطقة داي تشوبان التابعة لإقليم زابل. وقال محمد جان راسوليار المتحدث باسم حاكم الإقليم ان “الجنود إما من الولايات المتحدة أو رومانيا ، لأن هاتين القوتين هما الموجودتان في الإقليم”. وأكد مسؤول آخر طلب عدم ذكر اسمه أن القتلى التسعة أمريكيون.

وكثفت طالبان وحلفاؤها هجماتها عموما وخلال الانتخابات التشريعية التي جرت السبت الماضي خصوصا بهدف عرقلتها. وأوضحت لجنة الشكاوى الانتخابية التابعة للأمم المتحدة أمس أنها تلقت 3 آلاف شكوى رسمية بشأن الانتخابات البرلمانية.

وبذلك ترتفع حصيلة ضحايا القوات الدولية المحتلة لأفغانستان منذ مطلع العام الجاري إلى 529 جنديا ما يجعل 2010 العام الأكثر دموية منذ الإطاحة بنظام طالبان عام 2001، وكانت حصيلة ضحايا العام الماضي مجتمعة بلغت 520 جنديا دوليا.