قال إيهود أولمرت في مؤتمر نظمته «مبادرة جنيف» في تل أبيب: “إن أية تسوية دائمة في المستقبل للصراع الفلسطيني – “الإسرائيلي” ستقوم على أساس حدود العام 1967 مع تبادل أراضٍ (ضم إسرائيل للتجمعات الاستيطانية الكبرى في مقابل تعويض الفلسطينيين بأراض بديلة) وعلى -إعادة تقسيم القدس-، وأكد أن الولايات المتحدة كانت وافقت على استقبال مائة ألف لاجئ فلسطيني خلال مفاوضات السلام المباشرة السابقة في 2007-2008. وذكر أولمرت أن «من يعتقد أنه يمكن التوصل إلى سلام مع سيادة مطلقة لأحد الطرفين على القدس ومن دون تقسيمها إنما يوهم نفسه». وأضاف أنه اقترح، خلال المفاوضات التي أجراها عام 2008 مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أن «يخضع الحوض المقدس في القدس لوصاية دولية من خمسة أطراف”.

كما كشف أولمرت أن الرئيس الأميركي السابق جورج بوش أبدى استعداده لأن تستوعب الولايات المتحدة مائة ألف لاجئ فلسطيني في إطار حل قضية اللاجئين الفلسطينيين ومنحهم الجنسية الأميركية، بالإضافة إلى وضع آلية دولية لتعويض اللاجئين. وأضاف أنه اقترح على عباس عام 2008 حلاً لقضية اللاجئين على أساس «المبادرة العربية» للسلام، وأنه أبدى استعداداً لاستيعاب بضعة آلاف من اللاجئين على مدى خمس سنوات «على أساس إنساني، وليس على أساس لم شمل العائلات الفلسطينية”.