تصادف هذه الأيام (16/17/18 أيلول/شتنبر) الذكرى الثامنة والعشرون لمجزرة صبرا وشاتيلا، التي تواصلت ثلاثة أيام في هذين المخيمين للاجئين الفلسطينيين بلبنان، وذلك عقب انسحاب مقاتلي منظمة التحرير الفلسطينية من بيروت، نتيجة الاجتياح الصهيوني للأراضي اللبنانية في العام ١٩٨٢.

لم يكن في صبرا وشاتيلا أي مقاتلين ولم يكن فيهما أي سلاح، وكل الموجودين في المخيمين كانوا من اللاجئين العزل أطفالا ونساء وشيوخا ورجالا، فقتل الآلاف من الأبرياء العزل في مشاهد تقشعر لها الأبدان.

حلقة من سلسلة طويلة من المجازر ارتكبت بحق الشعب الفلسطيني خلال القرن الماضي، بدءا بدير ياسين والدوايمة وقبية ونحالين والسموع وتل الزعتر…

وقدر البعض عدد القتلى في المذبحة بـ3500 قتيل من الرجال والأطفال والنساء والشيوخ المدنيين العزل من السلاح، أغلبيتهم من الفلسطينيين ولكن من بينهم لبنانيين أيضا. في ذلك الوقت كان المخيم مطوقا بالكامل من قبل الجيش الصهيوني الذي كان تحت قيادة أرييل شارون ورافائيل أيتان بالتواطئ مع مليشيات لبنانية موالية للعدو الصهيوني.