أضافت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون إلى الجولة الثالثة من المفاوضات المباشرة بين عباس ونتنياهو، أمس، دلالات شكلية “ذات أبعاد جوهرية”، بإصرارها على القدس المحتلة مكاناً لانعقادها، وإضفاء “الطابع الحميم” عليها من خلال جمع المتفاوضين في منزل رئيس الوزراء الصهيوني في المدينة المحتلة.

وأعلن المبعوث الأميركي جورج ميتشل أن الجانبين “يحققان تقدما بخصوص قضية تجميد الاستيطان”، في الوقت الذي واصل فيه أهالي غزة دفع ثمن المفاوضات من دمائهم، حيث استشهد فلسطيني وأصيب آخران في سلسلة غارات صهيونية استهدفت منطقة الأنفاق في رفح.