رحبت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي أمس الأحد بالنتائج النهائية للاستفتاء على التعديلات الدستورية في تركيا.

فقد أشاد الرئيس الأميركي باراك أوباما بنسبة المشاركة المرتفعة في الاستفتاء حول تعديل الدستور في تركيا.

وفي السياق ذاته، أشار البيت الأبيض في بيان نشره عقب اتصال أجراه أوباما برئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إلى أن الرئيس الأميركي “أقر بحيوية الديمقراطية التركية، التي تعكسها المشاركة في الاستفتاء”.

من جهتها، اعتبرت المفوضية الأوروبية موافقة الأتراك على تعديل دستوري “خطوة في الاتجاه الصحيح”، محذرة من أنها ستتابع بانتباه تطبيقه من الناحية العملية. وقال المفوض المكلف شؤون توسيع الاتحاد الأوروبي ستيفان فول إن نتيجة الاستفتاء “تظهر مواصلة المواطنين الأتراك التزامهم بالإصلاحات، في سبيل زيادة حقوقهم وحرياتهم”.