3) النظيرية الخُلقية

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “خيركم أحاسنكم أخلاقا” 1 .

وكما يتفاضل أهل الإسلام بأخلاقهم كذلك يتفاضل أهل الكفر فيما بينهم في ميزان الإنسانية والمروءة والخلق، ويفضلهم أهل لا إله إلا الله بالإسلام والإيمان) 2 .

وذلك لأن الناس معادن خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقُهوا. كما ورد في الحديث الشريف. فمن كان معدنه نفيسا كان من الخيار في جاهليته، يرفعه خلقه عن عامة البشر، لكن لا يخرجه من دائرة الكفر خلقه إن كان لا يومن بالله ولا باليوم الآخر) 3 .

وكذلك الأمر بعد الإسلام، إن صاحبه تفقه في الدين، بمعنى الفهم والعلم المقرون بالعمل الصالح، فإن معدنه وأهليته وأخلاقه تساعده على الالتحاق بمقام الأخيار المقربين من الله تعالى. ومن بقي على كفره لا يفقد أهليته بل تبقى كامنة فيه، تكشف عنها أخلاقه ومروءته.وهذا ما تعبرعنه كلمة جامعة للإمام علي كرم الله وجهه، يقول فيها: الناس صنفان: أخ لك في الدين، ونظير (أي شبيه) لك في الخلق) 4 .

وهذا الأمر قد لا يدركه من لا يرى تدرج الألوان وتنوعها في العالم بحيث لا يرى فيه إلا الأبيض الناصع يقابله الأسود الحالك، وذلك عندما ننظر إلى العالم وأنفسنا بمنظار مثالي يمثل لنا الخير هنا محضا صافيا والشر هناك أسود قاتما) 5 . حتى إذا أطلقنا وصف “المسلمين” على أنفسنا جعلنا منه تزكية للنفس بلا حدود ولا شروط، وإذا أطلقنا وصف “الجاهلية” على العالم نطلقه بلا تحفظ ولا تمييز.

وصف كهذا، يداخله الغرور، يحجب عن صاحبه أمورا مهمة لابد من أخذها بعين الاعتبار عند النظر إلى الآخرين، مسلمين كانوا أم غير ذلك، حتى يكون حكمنا على أنفسنا ومجتمعاتنا وعلى غيرنا حكما سليما، ومن هذه الأمور:

1 _ أن الجاهلية قد تشتبك بالإسلام فتفتن المسلم عن دينه لكن لا تخرجه منه، كما تصور البعض خطأ. وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي ذر: “إنك امرؤ فيك جاهلية”، وما أخرجه ذلك عن الإسلام والإيمان والإحسان.) 6 .

2_ أن الخُلق والمروءة عماد ثان في شخصية المومن بجانب الدين، يقول عليه الصلاة والسلام: “إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه. إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير” 7 . فقد جعل الله عز وجل الناس معادن بعضها أكثر متانة وأشرف أرُومَة وأعلى قيمة من بعض (…) فإن كان التدين زينة ظاهرة على معدن خَسيس فلن يكون إلا دين نفاق وتظاهر.) 8 .

3_ أن في الجاهلية بمعنى الجهل والعنف الذي يسكن كل مكان يشهد جهل الإنسان علة وغاية وجوده، وكل مجتمع لا يحتكم إلى العدل، أو ينحط بالمرأة، أو يحكم الدوافع الغريزية الهائجة بدل العدل لحل خلافاته) 9 . وأهلها مروءات كثيرة، كما فيها كفر ورذائل ناتجة عنه.

وعن وجود مروءات في الجانب الآخر رغم جاهليته، نستمع للصحابي الجليل عمرو بن العاص رضي الله عنه يدلي بشهادته التي يعترف من خلالها بوجود مروءات في الروم، وهم المجتمعات الأوربية في ذلك الزمان، ولا يرى أن الجاهلية الرومية كلها ظلام في ظلام.

روى الإمام مسلم أن رجلا روى في مجلس عمرو بن العاص أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “”تقوم الساعة والروم أكثر الناس”. فقال عمرو: لئن قلت ذلك إن فيهم لخصالا أربعا: إنهم لأحلم الناس عند فتنة، وأسرعهم إفاقة بعد مصيبة وأوشكهم كرََّة بعد فرََّة، وخيرهم لمسكين ويتيم وضعيف. وخامسة حسنة جميلة: وأمنعهم من ظلم الملوك”.

هذه شهادة من رجل لم تحرِّف حكمته وحكمه على الآخر مرارة الهزيمة التاريخية والنقمة المشروعة على ما فعلته ولا تزال تفعله فينا الجاهلية الغربية.

إنه مثال للنظرة التي كانت سائدة في تاريخ الإسلام، قبل أن تضببها فتن تاريخ المسلمين، حتى وصلنا اليوم إلى صنفين من الناس: مغربون معجبون بالغرب لايرون فيه إلا كل مزيََّة، ومغالون محجوبون بجاهلية الغرب لا يرون فيه إلا كل رزيََّة. وكلاهما لا يحقق التواصل السليم، الذي ينظر إلى ما عند الآخر من مروءة وخلق على أنه أمر يستحق الاعتبار، لكن لا يعني الذوبان فيه.

بل إن الإسلام كما يذكر الشيخ راشد الغنوشي جاء متمما لمكارم الأخلاق،فما من خير وجده الإسلام إلا واستبقاه ونماه.

(…) فعل ذلك مع النبوات فأوجب الإيمان بها دون تمييز، وفعل ذلك مع الإرث الحضاري السابق فاستوعبه، وحتى تراث الجاهلية لم يلقيه جملة، بل التقط ما فيه من خير مثل الأنفة والشجاعة والمروءة والكرم) 10 .

ولتجنب ما ذكرناه سابقا من الذوبان في الآخر، يقرر الأستاذ عبد السلام ياسين مفهوما آخر يعدل كفتي الميزان في التعامل والتواصل مع الآخر حتى لا نصل في النهاية إلى أن ننسى “من نحن؟ وماذا نريد؟”، وإن كانت البداية ذات مسحة إسلامية، وهذا المفهوم هو ما اصطلح عليه “بالمثلية البشرية”.

4) المثلية البشرية

يعرفها الأستاذ عبد السلام ياسين بقوله: أن يستدرجك بخلقه (أي النظير في الخُلق من غير المسلمين) حتى تتنازل عن دينك، أو تتناساه أو تسكت عن غيبياته مجاراة) 11 ، وهو ما يتنافى مع موقف الرسل عليهم السلام في ردهم على أقوامهم حينما أرادوا النزول بهم من شموخ التبليغ عن الله تعالى إلى مستوى التماثل البشري البعيد عن كل دين وكل خصوصية، فكان جوابهم عليهم السلامM إن نحن إلا بشر مثلكم ولكن الله يمن على من يشاء من عباده.

إن الاشتراك في وصف البشرية لاينفي وجود الخصوصية لمن شاء عز وجل من عباده، فمن اختصه الله تعالى ومَن عليه بالهداية إلى الإسلام، ومن رفعـه عـز وجل في مقامات الإيمان والإحسان، فلا ينبغي للمشترك البشري أن يضعه بعد رفعة. ولله العزة ولرسوله وللمومنين.

إن التواصل والتعامل مع الآخر أمر لابد منه، وحتى لا نحكم على هذا الهدف النبيل بالفشل، يجب أن نتعلم الحدود الفاصلة بين الأخوة في الدين والنظيرية الخلقية والمثلية البشرية.

فالأخوة في الدين لها واجباتها وحقوقها، والنظيرية في الخلق حقها أن نبر ونقسط، والمثلية البشرية لا نتركها تسحبنا إلى أسفل) 12 ، وإنما نقف مع النظير في الخلق في حدود تسامح لكم دينكم ولي دين.

وكما يقول سيد قطب رحمه الله: إن مهمتنا أن ننقذ البشرية من الحمأة الأسنة التي تتمرغ فيها اليوم، لا أن نذوب معها في تلك الحمأة الأسنة.

والله معنا، والبشرية كلها ستعرف يوما؛ أن نبوءة الله حق: “وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس” (سورة البقرة الآية 142)) 13 .

ويضيف الدكتور القرضاوي أن من خصائص المجتمع المسلم: الجمع بين الثبات الذي يمنحه الاستقرار فلا يتزحزح عن مبادئه ولا يتحول عن أصوله، وبين المرونة التي يواجه بها سير الزمن، وسنة التطور.

فهو يجمد في بعض الأمور كالصخر، ويلين في بعض الأمور كالعجين!

أو كما قال شاعر الإسلام في الهند (محمد إقبال) في وصف المسلم: “يجمع بين نعومة الحرير، وصلابة الحديد”) 14

5) الإسلام بين القوة والعنف

أخرنا الكلام عن هذه المسألة الحساسة التي يكثر طرحها، وكثيرا ما يساء فهمها عن قصد أو غير قصد،حتى نلطف الأجواء من حولها بما سبق ذكره، ونحن نبحث صادقين عن مداخل نتواصل من خلالها مع الغرب، ونوصل إلى أهله ونبلغهم كلمة الله تعالى ورسالته إلى العالمين، بلاغ قوة لا عنف فيه. قال تعالى: يا يحيى خذ الكتاب بقوة.

يقول الأستاذ عبد السلام ياسين: ليس العنف من أخلاق الإسلام لكن من أخلاقه القوة) 15 ، خاصة في عصر لا يؤمن أهله إلا بالقوة ولا مكان فيه للضعيف.

والقوة غير العنف، القوة هي وضع اليد في موضعها الصحيح، أما العنف فعلى العكس من ذلك.

فمثلا، ومن باب القوة في الحق، فإنه لا يليق بالمسلمين في قومتهم الانقياد والاستخذاء أمام جبروت الغرب، كما لا يليق بهم العنف وحجز الرهائن وخرق القوانين الدولية) 16 ، وما شابه ذلك من تفخيخ للطائرات وقتل الأبرياء والعدوان على أهل الأمان من غير المسلمين…

مثل هذه الممارسات وغيرها، وإن كان عند أصحابها ما يبررونها به، وإن كانت ردة فعل على عنف استشرى في العالم ونال المسلمون منه النصيب الأوفر على يد الغرب وحلفائه من الصهاينة، فإن العنف – سواء أضفيت عليه الشرعية أم لا – ليس من مبدئنا) 17 كما يقول الأستاذ ياسين.

وهي ممارسات قد تزيد أقواما بعيدين عن الإسلام وأهله، سوء فهم له، وتصديقا لدعاية مزيفة وفرية منكرة تظهر الإسلام على أنه “بعبع” مخيف متعطش للدماء، كان ولا يزال، بدأ انتشاره بالسيف، وهو اليوم مصدر للتعصب والإرهاب وما شئت من النعوت التي تتفنن في إخراجها آلة إعلامية غربية، تصور كل رصاصة افرنقعت في مكان ما من العالم على أنها دليل قاطع يضاف إلى الأدلة والوثائق الأخرى التي تكون ملف الدعوى ضد الإسلام، المعروضة دوما على محاكم الغرب حيث الخصم والحكم واحد، والإسلام في غربته ينتظر رشد أبنائه.

والحق الذي يشهد له الواقع والتاريخ أنه ما كان دخول الأقوام التي دخلت في الإسلام عن إكراه – كما يتخيل البعض أو يرسم في مخيلة الناس – فإنه لا إكراه في الدين، وإنما كان السيف الإسلامي والقوة الإسلامية ذراعا قوية تدافع عن الدعوة وتكسر أسوار الجاهلية المانعة أن يصل نداء الحق للناس) 18 . أما الذي حبب الإسلام إلى الناس فهو العدل والنموذج الطيب) 19 .

فليست غاية المسلمين أن يكرهوا أحدا على اتباع الإسلام، إنما كل غايتهم أن تترك لهم حرية الدعوة، وأن تترك للناس حرية الاعتقاد…

يقول القرآن الكريم: )أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير. الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله،ولولا دفاع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا، ولينصرن الله من ينصره، إن الله لقوي عزيز، الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة، وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور.

ومع أن هذا النص يكشف عن السبب المباشر في الإذن للمسلمين بالقتال فإن بقيته تبين حكما عاما في مشروعية القتال، وغاية الله من نصر من ينصرهم فيه، وذلك هو ضمان حرية العقيدة عامة للمسلمين وغير المسلمين وتحقيق الخير في الأرض والصلاح) 20 .

وإنه لمن الظلم الفادح، والخطإ الواضح أن توضع الفتوحات العربية الإسلامية في مصاف حروب التوسع والعدوان، أو أن يوضع تشكيل الأمة الإسلامية العالمية في السلة نفسها مع تشكيل الإمبراطوريات العالمية.

(…) إن الروماني، على سبيل المثل، حين خرج من روما ليفتح الأمصار لم يكن هدفه جعل الخارج رومانيا، وإنما تعميق هوة اللامساواة بإقامة تسلط مباشر على الخارج بعد ضمه إلى إمبراطوريته. . . أما بالنسبة إلى العربي المسلم حين خرج من الجزيرة العربية ليفتتح الأمصار كان يحمل القرآن، وذلك من أجل نشر العقيدة وإدخال الشعوب الأخرى في الإسلام. أي كان هدفه تحقيق الوحدة مع الخارج ومساواته بنفسه من خلال العقيدة الإسلامية التي تقضي بذلك) 21 .

كل ذلك وغيره يؤكد بجلاء،على أن الإسلام لا يؤمن بالعنف ولا يرضى الظلم والاعتداء سواء على أهله أو على غيرهم، ويأمر بنصرة المظلومين والمستضعفين، بغض النظر عن عقيدتهم، يقول الله تعالى: وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين يقولون ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها واجعل لنا من لدنك وليا واجعل لنا من لدنك نصيرا.

يأمر المسلم بذلك بكل القوة التي يمنحها له استعداده الدائم للشهادة في سبيل الله ونصرة المستضعفين.

يقول الأستاذ عبد السلام ياسين: إن عدم استعمال العنف مبدأ لا يناقش في الشريعة الإسلامية، ولا نخجل نحن من إعلانه. لكننا ننبه أن النضال السلمي الذي خاضه غاندي والذي أثبت فعاليته سياسيا، وطيبة النصراني الذي يدير ببلاهة خده الأيسر لمن صفعه على خده الأيمن لا يطابقان المبدأ السلمي الإسلامي. فالدفاع عن الرسالة مبدأ مقدس آخر لا يعارض السابق) 22 .

والمتتبع لسيرة النبي صلى الله عليه وسلم يلاحظ أنها كانت مثالا للمدافعة الصلبة لكل اعتداء دون ضراوة ولا إفراط) 23 .

وهذه بعض الحقائق التي تشهد لذلك:

– ثلاث عشرة سنة من المواجهة والحروب مع الذين أرادوا وأد الدعوة الإسلامية في المهد، لم يتجاوز عدد ضحاياها بأجمعها تسعمائة قتيل في ساحة القتال! ويزداد العجب إذا عرفت أنها من المعسكرين معا!!.

– إكرام الأسرى وعدم قتلهم أو تعذيبهم، وإطلاق سراحهم مقابل فدية أو بدونها.

– المعاملة الإنسانية لنساء وشيوخ وأطفال العدو، وعدم محاربة غير المحاربين.

– النهي عن الإضرار بالبيئة كقطع الأشجار أو إتلاف النبات…

لقد كانت بحق مدافعة نظيفة بكل المقاييس، تجسد الرفق الذي أمر به الرؤوف الرحيم صلى الله عليه وسلم وأخبر أن الله تعالى يؤتي عليه ما لا يؤتي على العنف.

فأين هي من حروب الغرب الذي حرك جيوشا عملاقة خلال الحربين العالميتين، والذي أذِن بتشغيل السلاح النووي، والذي يزدهر جزء من اقتصاده بفضل تجارة الأسلحة) 24 .

لكن وبالرغم من ذلك لا يدفعنا كرهنا للعنف الحديث إلى مقابلته بعنف مضاد ولا إلى القطيعة مع الآخر، كما حدث في ظل حكم السيف في السابق، حين قسم الناس إلى دار إسلام ودار حرب. أو كما حدث في ظل حكمه الحالي بشكله العصري، حين خرج من سجون عبد الناصر “فقه التكفير والهجرة” الذي أخطأ الاجتهاد فانحرف عن المعنى السامي للجهاد. وإنما لابد من البحث عن نقط التلاقي معه، حتى تكون مدخلا وأرضية نقف عليها لنتجادل بالتي هي أحسن، فلا عدوان إلا على الظالمين، وأما من سواهم فيد البر مبسوطة لا حدود لبرها، إلا أن تكون المقاتلة في الدين، مصداقا لقوله عز وجل: لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم. إن الله يحب المقسطين. يقول الأستاذ عبد السلام ياسين معلقا على هذه الآية الكريمة: وأوامر الله واضحة فيما قرأنا من سورة الممتحنة. وهي البر الذي لا يقف عند حدود. البر بالإنسان من حيث كونه إنسانا. لا يبطل حقوقه انتماء عرقي أو لغوي ولاديني مادام لا يقاتلنا في الدين.

نقف عند تخصيص المقاتلة بكونها في الدين، لكي تخرج النزاعات العادية التي تحدث بين البشر. لا يَحرم تنازع الناس مع المسلمين أحدا من حق البر والقسط إن كان التنازع سياسيا اقتصاديا مثلا) 25 .

وهذه هي سنة النبي صلى الله عليه وسلم، الذي كان لا يغضب إلا لله تعالى، ولا يغضب لنفسه.

بعد هذه الوقفة في المدخل الأول مع “أمة الاستجابة”، سنقف – بإذن الله تعالى – في المدخل الثاني وقفة أخرى مع “أمة الدعوة “، نعرفها عن قرب ونبحث معها بمنظار فكر الأستاذ عبد السلام ياسين عن المشترك الإنساني المتفق عليه لتلاقي وتواصل وتعارف الحضارات.


[1] رواه الإمام أحمد عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه.\
[2] “سنة الله” مصدر سابق، ص 283.\
[3] كتاب “العدل: الإسلاميون و الحكم” مصدر سابق، ص321.\
[4] “سنة الله” مصدر سابق، ص285.\
[5] “سنة الله” مصدر سابق، ص285.\
[6] ذ. عبد السلام ياسين، كتاب “الإحسان”، ج.2، ص.353. والحديث رواه الإمام البخاري في صحيحه في كتاب الإيمان:باب المعاصي من باب الجاهلية.\
[7] رواه الترمذي بسند حسن عن أبي هريرة رضي الله عنه.\
[8] انظر “سنة الله” مصدر سابق، ص283.\
[9] انظر “الإسلام والحداثة” مصدر سابق، ص 228.\
[10] الشيخ راشد الغنوشي “الدولة الإسلامية تعبير اجتماعي عن التوحيد” مجلة منار الهدى، العدد 8 ص 143.\
[11] كتاب “العدل: الإسلاميون والحكم” مصدر سابق، ص 321.\
[12] كتاب “العدل: الإسلاميون والحكم” مصدر سابق، ص 321.\
[13] “نحو مجتمع إسلامي” مصدر سابق، ص 13.\
[14] “الخصائص العامة للإسلام” مصدر سابق، ص 250-251.\
[15] كتاب ” العدل: الإسلاميون والحكم” مصدر سابق، ص 372.\
[16] المصدر نفسه والصفحة.\
[17] انظر “الإسلام والحداثة” مصدر سابق، ص 231.\
[18] “سنة الله” مصدر سابق، ص 316-317.\
[19] “حوار مع الفضلاء الديمقراطيين” مصدر سابق، ص 216.\
[20] “نحو مجتمع إسلامي”، ص104 وما بعدها.\
[21] ذ. منير شفيق، “الإسلام في معركة الحضارة” ص 89 وما بعدها.\
[22] “الإسلام والحداثة” مصدر سابق، ص 231.\
[23] “الإسلام والحداثة” مصدر سابق، ص 232.\
[24] “الإسلام والحداثة” مصدر سابق، ص 231.\
[25] ذ. عبد السلام ياسين، “الشورى والديمقراطية” الطبعة الأولى 1996. ص146-147.\