بكل إجلال وفخر واعتزاز تلقينا خبر خروج الأخ المجاهد الدكتور بلقاسم التنوري من سجن الظلم والعار بعد أن أمضى 18 سنة وراء القضبان صامدا محتسبا.

وإننا إذ نشارك أسرته الكريمة وجماعتنا المباركة فرحة الإفراج واللقاء بعد طول فراق، نستحضر صفحات من البطولة والإباء، والتمنع عن كل مساومة وإغراء، خطها هو وإخوانه الأحد عشر بمداد العزة في سجل جماعة العدل والإحسان والأمة قاطبة.

كما نغتنمها فرصة لتجديد العهد وتأكيد العزم على المضي قدما في هذه الطريق المباركة، طريق الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة والرحمة والصدع بكلمة الحق حتى النصر إن شاء الله عز وجل.

إن موعدهم الصبح أليس الصبح بقريب.

عن المعتقلين السبعة – سجن عين قادوس – فاس

الإثنين 12 رمضان 1431هـ/23 غشت 2010م