واصل وزير الخارجية الصهيوني ليبرمان انتقاده لمفاوضات السلام المباشرة، بقوله “بعيدا عن الجانب المتحمس، لا بد وأن يكون هناك أحد يهدئ ويقلل التوقعات”. وأضاف: “إننا بصدد التوقيع (على اتفاق) مع شخص يقف على أرض مهتزة”، في إشارة إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس. وأردف قائلا: “لقد أجبرته الولايات المتحدة على هذا اللقاء في واشنطن. من الذي يمثله عباس فحماس تسيطر على الأوضاع في غزة وانتخابات السلطة الفلسطينية تأجلت مرتين أو ثلاث مرات. أي حكومة ستتولى السلطة في الانتخابات المقبلة يمكنها التخلي عن عباس والقول إنه لا يمثل أحدا”. وأشار إلى أن الفلسطينيين يحاولون الإضرار بعملية السلام، قائلا: “دائما ما يبحث الجانب الآخر (الفلسطينيون) عن أعذار لعدم إجراء مفاوضات جادة. وبالنسبة لهم فإن ذلك كله استعراض لتحميل “إسرائيل” مسؤولية فشل المحادثات ، لذلك لماذا نعطيهم الفرصة لإلقاء اللوم علينا؟”. ولفت إلى أن الدولة “المسؤولة” ينبغي أن تحدد أهدافا واقعية، قائلا: “أخشى من خلق وضع زاخر بالآمال التي لا يمكن تحقيقها، ومن ثم يقع اللوم علينا. لا يمكن أن يحدث ذلك”.