تبنت “كتائب عز الدين القسام” الجناح العسكري لحركة “حماس” عملية في الضفة الغربية المحتلة مساء الأربعاء أسفرت عن جرح مستوطنين اثنين. وقالت الكتائب في بيان أمس إن “كتائب عز الدين القسام تعلن مسؤوليتها عن العملية البطولية شرق رام الله”. تابع البيان “عملية رام الله رسالة لمن تعهد للصهاينة بأن عملية الخليل لن تتكرر”.

وأعلنت “حماس” أمس أنها ستواصل سلسلة عملياتها العسكرية في الضفة الغربية التي أطلقت عليها اسم “سيل النار”. واتهم سامي أبو زهري المتحدث باسم “حماس” حركة فتح “باعتقال 550 من قيادات وكوادر حركة حماس منذ عملية الخليل، وبتشكيل لجنة مشتركة مع الاحتلال لمتابعة التحقيقات مع المعتقلين”. وتعهد أبو زهري بأن “تتواصل عمليات المقاومة” مشيراً إلى أن “هذه الأعمال والممارسات والاعتقالات لن تفلح في إضعاف مشروع المقاومة أو توفير الأمن للاحتلال”. واعتبر أن هذا “يؤكد أن سلطة فتح أداة لحماية امن الاحتلال ومستوطنيه”.

وترافقت هذه العملية (وهي الثانية في غضون يومين) مع بدء المفاوضات المباشرة بين سلطة رام الله والصهاينة برعاية أمريكية، والتي أطلقت أمس مع جدل واسع في الشارع الفلسطيني في شأن جدواها وفي شأن حق الجانب الفلسطيني المشاركة فيها في ظل معارضة واسعة من قبل الفصائل والقوى السياسية.