بسم الله الرحمن الرحيم

جماعة العدل والإحسان

تاوريرت

في الوقت الذي يستعد المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها لإحياء سنة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم: سنة الاعتكاف في العشر الأواخر في رمضان، واستجابة لنداء الله ورسوله واحياءا لهذه السنة الغراء، توجه مجموعة من المومنين والمومنات من ساكنة المدينة الى المسجدين المرخص لهما من طرف مندوبية الأوقاف والشؤون الإسلامية –المسجد المحمدي، بالحي الجديد.

مسجد إبراهيم الخليل، طريق دبدو- يوم الثلاثاء 20 رمضان 1431ه بعد صلاة التراويح كما اعتادوا لأزيد من 15 سنة.

أقدمت السلطات المخزنية بتاوريرت- وفي إطار الحملة العنيفة التي تشنها على الدين ورموزه والمتدينين عموما و على كل دعوة صادقة- في خطوة ودون سابق إنذار، على اقتحام المسجدين، لتدوس بالأحذية الفراش ومواضع سجود المصلين دون خجل ولا استحياء من الله تعالى. بل تجرأ بعضهم على الذات الالاهية أي سب الرب سبحانه وتعالى عما يقولون علوا كبيرا؟ لتنتهي هذه المهزلة بإخراج المعتكفين والمعتكفات من بيوت الله بالقوة لا لذنب إلا أنهم أرادوا احياء سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم كسائر المسلمين في باقي أنحاء المعمور.

فيا ترى هل وصل الحقد بمخزن تاوريرت والجرأة على حرمات الله ان يحاربوا الله ورسوله ويعتدوا على بيوت الله في شهر رمضان والله يقول: ومن اظلم ممن منع مساجد الله ان يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها؟؟؟

وإننا في جماعة العدل والإحسان بتاوريرت ونحن نتابع ما يحدث مندهشين ومستغربين نعلن للرأي العام المحلي والدولي ما يلي:

1- تشبثنا باحياء سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وخصوصا سنة الاعتكاف، ونشكو الى الله كل من يسعى لمنع المسلمين من تأدية شعائر الله.

2- إدانتنا التصرف اللامسؤول والهمجي واللاأخلاقي –الذي لم يجرؤ على فعله حتى المستعمر ايام الاحتلال- والذي يذكرنا بما تقوم به عصابات الكيان الصهيوني بالقدس الشريف.

3- نتساءل مع عموم المسلمين كيف يحارب المخزن الله ورسوله جهارا في الوقت الذي يحرص كل الحرص على احتضان وتشجيع مهرجانات الفساد والتفسخ الأخلاقي؟

4- كما نتساءل عن الصمت المريب للمجلس العلمي بتاوريرت وكل من له علاقة بالشأن الديني بهذه المدينة: أين هي غيرتكم على حرمات الله وكيف تتفرجون على ذبح سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟

وحرر بتاوريرت 21 رمضان 1431 الموافق 01 شتنبر 2010