قتل أربعة مستوطنين صهاينة مساء أمس في عملية أطلقت عليها “كتائب الشهيد عز الدين القسام” الجناح العسكري لحركة “حماس” اسم “سيل النار”. وقد أكدت “كتائب القسام” بأنها “حلقة من سلسلة ردود على جرائم الاحتلال”.

وقالت “كتائب القسام” في بيانٍ لها مساء الثلاثاء (31-8) إن هذه العملية البطولية المباركة التي نفذها المجاهدون “هي حلقة ضمن سلسلة عمليات سابقة، ولاحقة (بإذن الله)، للرد على العدوان المستمر والمتصاعد بحق أبناء شعبنا المجاهد ورداً على الاعتداءات المتكررة من قبل المغتصبين”.وأكدت أن هذه العملية تأتي في إطار استكمال مشروع الجهاد والمقاومة ضد العدو الصهيوني حتى تحرير الأرض وتطهير المقدسات.

وقالت: “ليعلم العدو الصهيوني وأزلامه بأنه طالما استمر العدوان، وتهويد القدس، وبناء المغتصبات، فإن مقاومتنا ستتواصل وستتصاعد وتيرتها، فهي الرد الطبيعي على جرائم الاحتلال في القدس والضفة والقطاع”.

وأضافت: “تأتي هذه العملية اليوم لتؤكد بأن حركة حماس وكتائبها العملاقة عصية على الانكسار، فبالرغم من حرب الاستئصال المزدوجة من قبل الاحتلال وسلطة فتح ستبقى كتائبنا المجاهدة رائدة الجهاد والمقاومة في فلسطين”.

وقالت مصادر صهيونية بأن القتلى الأربعة من عائلة واحدة ويقيمون في مغتصبة “بيت حجاي” جنوب الخليل، وهما رجلان وسيدتان وكانوا يستقلون سيارة من نوع “سوبارو” عندما هاجمهم مقاومون بإطلاق النار بشكل كثيف عليهم.

ونقلت المصادر عن أن المقاومين تمتعوا بجرأة كبيرة جعلتهم يترجلون من سيارتهم للانقضاض على المغتصبين من مسافة قريبة جدا، والتأكد من قلتهم جميعاً، قبل أن يتمكنوا من الانسحاب.