المشاركة في المفاوضات المباشرة بين “سلطة فتح” والكيان الصهيوني في واشنطن، مطلع أيلول (سبتمبر) المقبل، ووصفها بأنها “مسرحية ومحطة جديدة لتصفية القضية الفلسطينية”.

وأعرب الرشق عن أسفه للقرار الرسمي المصري والأردني بالمشاركة في المفاوضات المباشرة، وقال: “مشاركة مصر والأردن في حضور المفاوضات المباشرة المزمع إجراؤها بين محمود عباس والاحتلال في واشنطن أمر مؤسف، ونحن نهيب بالأشقاء المصريين والأردنيين أن لا يشاركوا في هذه المسرحية المعدة لتصفية القضية الفلسطينية، ونحن لا نريد لهم أن يكونا شهود زور عليها”.

وانتقد الرشق، في تصريحات لـ”قدس برس”، بشدة إصرار محمود عباس على التمسك بالمفاوضات على الرغم من شبه الإجماع الفلسطيني على رفض المفاوضات، وقال: “إصرار عباس على الذهاب إلى المفاوضات المباشرة سببه واضح وهو أنه لا يملك أن يقول لا، وهناك تهديدات أمريكية بقطع المعونات عن السلطة في حال رفضت المشاركة في المفاوضات، ولذلك هو يذهب إلى المفاوضات على الرغم من الإجماع الشعبي على رفضها، وعلى الرغم من رفض 11 فصيلا فلسطينيا بينهم 3 فصائل من منظمة التحرير الفلسطينية لها”.

ودعا الرشق، الذي أكد أن المقاومة بخير، إلى استراتيجية بديلة للمفاوضات تقوم على التمسك بالثوابت وبخيار المقاومة، وقال: “آن الأوان لسلطة أوسلو بأن تكف عن العبث بالقضية الفلسطينية، والتوقف عن الجري وراء سراب المفاوضات مع الاحتلال ومصارحة الشعب الفلسطيني، ولو لمرة واحدة بأن خياراتهم فشلت، وأنها لم تجد نفعاً، وأن نتبنى كشعب فلسطيني خياراً بديلاً لخيار المفاوضات العبثية، خياراً يرتكز على مبدأ الصمود والمقاومة وتعزيز لحمة الشعب الفلسطيني وتوحيده على هذه المبادئ، وإعادة الاعتبار لمنظمة التحرير الفلسطينية وإعادة تشكيلها على أسس جديدة، لأن خيار المفاوضات خيار عقيم، وإضافة عام آخر لثمانية عشر سنة من المفاوضات العبثية لن يحقق شيئا إلا أنه يشكل غطاء سياسيا لاستمرار الاستيطان وتهويد القدس واستمرار العدوان على الشعب الفلسطيني في القدس والضفة”.