يعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما الثلاثاء الموعد الرمزي لانتهاء العمليات القتالية لجيش الاحتلال الأمريكي في العراق بعد أكثر من سبعة أعوام من الاحتلال الأمريكي لبلاد الرافدين عام 2003.

ومن المنتظر أن يتوجه أوباما من البيت الأبيض إلى مواطنيه بخطاب متلفز عقب زيارة قاعدة عسكرية في تكساس للقاء الجنود العائدون من العراق.

وكان أوباما قد أعلن الأحد: “أن مستوى العنف يتراجع تدريجيا والقوات الأمنية العراقية تقوم بعملها جيدا أو حتى أفضل ما كنا نتوقع”. وزعم أن العراقيين يشهدون صعوبات سياسية “طبيعية في ديموقراطية ناشئة” لكنه عبر عن تفاؤله.

ومن جانبه، قال المتحدث باسم البيت الأبيض روبرت جيتس أن أوباما سيتصل بسلفه جورج بوش قبل إلقاء خطابه حول العراق. موضحا: “أن أوباما لم يغير مع ذلك رأيه ولا يزال يعتبر أن الحرب على العراق عام 2003 كان خطأ جسيماً”.

وكان الرئيس أوباما قد اتصل ببوش قبل إلقاء خطابه في 27 فبراير/ شباط 2009 الذي أعلن فيه انسحاب القسم الأكبر من القوات الأمريكية قبل نهاية أغسطس/ آب 2010.