في حدود الساعة العاشرة والنصف ليلا، من يوم الخميس 26 غشت 2010، قامت جيوش وفيالق من القوات المخزنية السرية والعلنية بمراقبة وترصد أعضاء العدل والإحسان المتوجهين إلى بيت أحد أعضاء الجماعة بحي المقاومة ببركان، لحضور مجلس النصيحة لذكر الله وتلاوة القرآن الكريم، وبعد ذلك قامت هذه القوات بتطويق الحي بشكل هستيري في مشهد هوليودي أثار استياء واستنكار ساكنة الحي، حيث قامت بسد جميع المنافذ المؤدية إليه، وبإنزال مكثف لجميع أنواع القوات المخزنية مدججة بالعصي والهراوات، وقامت باقتحام البيت بطريقة عنيفة دون أي سند قانوني وضد كل الأعراف والقوانين الضامنة لحرمة المسكن وحرمة وقت الاعتقال، واعتقلت جميع الأعضاء الحاضرين باستخدام العنف ضدهم والتلفظ بكلمات نابية قبيحة قبح المخزن وأذنابه، حيث تم اعتقال أزيد من 22 عضوا وتم اقتياد الجميع إلى مخافر الشرطة، ليصل بذلك عدد من اعتقلتهم السلطة منذ بداية هذا العام في مدينة بركان وحدها أزيد من 125 عضوا من العدل والإحسان.

ومن داخل دهاليز مخافر الشرطة استمر الاستفزار والسب والشتم وتحرير محاضر لا أساس لها قانونيا نظرا لقانونية الجماعة ومشروعية اجتماعتها ولقاءاتها ولم يتم إطلاق سراح المعتقلين إلا في الساعات الأولى من صباح يوم الجمعة 27 غشت 2010.

ويعلم الجميع أن المخزن يقود منذ أربع سنوات حملة ظالمة ضد الجماعة خارقا بذلك كل الأعراف والقوانين، وقد تعددت صور هذه الحملة بحيث شملت اعتقالات تعسفية للمئات من أبناء الجماعة، ومتابعات قضائية للعشرات، والسطو على بعض الممتلكات، وممارسة العنف في حق عزل، وتشميع بيوت بعض أعضاء الجماعة.

يذكر أن مدينة بركان عاشت هذه السنة العديد من الاعتقالات والاقتحامات للبيوت حيث بلغ عدد المعتقلين منذ بداية السنة الحالية حوالي 125 عضوا وأربع اقتحامات للبيوت، ففي 27 فبراير 2010 اقتحمت السلطات المخزنية أحد البيوت واعتقلت 26 عضوا. وفي 05 مارس 2010 اقتحمت أحد البيوت واعتقلت 27 عضوا. وفي 24 يوينو 2010 كررت فعلتها واعتقلت 50 عضوا. وفي 26 غشت 2010 اقتحمت أيضا أحد البيوت واعتقلت 22 عضوا.

هذا ناهيك عن مضيقات بعض أعضاء الجماعة ومحاولات المساومة اليائسة والتضييق على الأرزاق.

فحسبنا الله ونعم الوكيل.