المدخل الأول: الرؤية التجديدية للعلاقة مع الغرب عند الأستاذ عبد السلام ياسين

أولا: المرتكزات النظرية

يفرق الأستاذ المرشد عبد السلام ياسين في نظرته لتاريخ المسلمين بين”تاريخ الإسلام” و”تاريخ المسلمين”، وأساس القول بهذه التفرقة، هو ما يصطلح عليه الأستاذ المرشد “بالانكسار التاريخي”، ويقصد به ما حدث في بداية تاريخ المسلمين من تحول الحكم بعد ثلاثين سنة من وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم، من خلافة راشدة تسير في الناس بالعدل والشورى والاختيار الحر للحاكم، إلى مُلك استبدادي استفحل مع التاريخ.

قال الرسول صلى الله عليه وسلم: “تكون النبوة فيكم ماشاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها. ثم تكون خلافة على منهاج النبوة، فتكون ماشاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها. ثم تكون ملكا عاضا، فتكون ماشاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها. ثم تكون ملكا جبريا فتكون ماشاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها. ثم تكون الخلافة على منهاج النبوة. ثم سكت” 1 .

ويقول صلى الله عليه وسلم: “الخلافة بعدي ثلاثون سنة، ثم ملك بعد ذلك” 2 . وفي حديث آخر يقول عليه الصلاة والسلام: “لينقضن عرى الإسلام عروة عروة (العروة هي الفتحة التي تدخل فيها الأزرار ليشد بها الثوب) فكلما انتقضت عروة تشبث الناس بالتي تليها. وأولهن نقضا الحكم، وآخرهن الصلاة” 3 .

بناء على هذه الأحاديث الشريفة وغيرها يرى الأستاذ أنه لا بد من التمييز بين تاريخ الفتن الذي ابتدأ بالانقلاب على الخلافة الراشدة وهو “تاريخ المسلمين” و”تاريخ الإسلام” الذي كان نموذجا رائعا في اتجاهاته وإنجازاته على عهد النبوة والخلافة الراشدة 4 .

أهمية هذا التمييز على ضوء إخبارات السنة المطهرة، تظهر في عدة جوانب نكتفي منها ببيان أمرين اثنين:

1- الابتعاد عن الدفاع المتحمس عن “تاريخ المسلمين” دون تمييز بين ما له وما عليه، واعتباره من “تاريخ الإسلام”.

2- التحرر من الذهنية المقلدة التي تكتفي باجترار موروثات “تاريخ المسلمين”، سواء منها العلمية الفقهية أو العملية الواقعية، دون اجتهاد أو تمحيص.

يلخص الأستاذ المرشد كل ذلك بقوله: من كانت ترسبات تاريخنا الحافل تشغل منه العقل والخيال، وكانت أنقاض ما نقض من عرى الإسلام تتمثل لديه معالم هادية، وكان ثقل الأحداث الماضية يحمله على رأسه، وكانت تحديات الحاضر والمستقبل تحاكم في تقديره إلى التراث الفقهي الثري العظيم لا غير، فهذا ينظر إلى الأمور من أسافلها، يظن أن صناعة التاريخ لا تتأتى إلا بوضع نفوسنا تحت كلكله) 5 .

والمطلوب هو النظر إلى الأمور من أعالي التاريخ، بين يدي الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وصحابته المطهرين رضي الله عنهم، نستمع مباشرة إلى كلام رب العالمين مشفوعا ببيان رسوله الأمين عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم. وأمامهما وعليهما نعرض تجارب واجتهادات السابقين ونسائلها في حدود نسبيتها، ونعيد كل اجتهاد إلى نصابه، جاعلين تحت أيدينا كنوز الفقه الموروث نستفيد منها، ونرجع إليها عند الحاجة لكن نأتم مباشرة بالتعليمات الشريفة المشرفة التي أوصتنا أن نتبع السنة الأولى ونقتدي بها) 6 .

يقول الدكتور حسن الترابي في كتابه “تجديد الفكر الإسلامي”: لا يغني كسب موروث (يقصد تراث الأجيال المومنة من فقه العقيدة والشريعة، كما يقول،) عن كسب جديد، ولا يفدي جيل جيلا من المسؤولية، ولكل أمة خلت ما كسبت لنفسها وعليها ما اكتسبت، وليس لها إلا ذلك ولا تسأل إلا عنه. (…) فكلما تجدد القرن بظروف وواقع طريف، لازم أن يتجدد الفقه والاجتهاد، فيتطور العلم بإضافة جديدة، وتحرر الكتب إثراء للتراث المدون) 7 .

وبعد معرفة المطلوب، والنظر في المعطيات التاريخية والعلمية، لا بد من الوصول إلى نتيجة، وهي فقه جامع؛ يجمع العلم الموروث، وفقه التجديد والاجتهاد المطالبين به، في مشروع متكامل قادر على مجابهة تحديات الحاضر والمستقبل سواء الداخلية منها أو الخارجية.

– فعلى المستوى الداخلي: يكون هدف المشروع الإسلامي هو إرجاع الوضع الذي يعيشه المسلمون إلى نصابه الإسلامي، وإخضاع الواقع الثقيل لعمليات التغيير اللازمة حتى تدور حياة المجتمع حول القرآن) 8 ، كما كان عليه الحال قبل “الانكسار التاريخي” الذي قلب نظام الحكم وجعله يدور على غير قاعدة القرآن، فكانت بداية الانحراف والابتعاد عن كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، حتى وصل الأمر إلى تضييع آخر عرى الإسلام نقضا وهي الصلاة وما لازم ذلك من ظواهر في مجتمع المسلمين بعيدة عن الإسلام. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “ألا إن رحا الإسلام دائرة فدوروا مع الكتاب حيث دار. ألا إن الكتاب والسلطان سيفترقان، فلا تفارقوا الكتاب” 9 .

– وعلى المستوى الخارجي: يكون الهدف هو إعداد القوة بمختلف أنواعها، للتمكن من حمل رسالة الإسلام إلى العالمين.

ولا يتأتى ذلك إلا باجتهاد مُجدِِّّّّّّد يراعي ظروف الواقع الحالي، كما راعى اجتهاد السابقين ظروفهم وواقعهم، ويمكن من عرض العصر على الكتاب والسنة ليدمغا بالحق الذي فيهما باطله، لا عرضهما على العصر وما جدَّ فيه، إنه باختصار اجتهاد “لتسليم العصر لا لعصرنة الإسلام” كما يعبر عن ذلك الأستاذ عبد السلام ياسين 10 .

كما لا يعني الاهتداء بكتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، إعادة إحياء الأوضاع السابقة أربعة عشر قرنا، أو كما يقول البعض ممن لا يروق لهم هذا الأمر، أن ذلك يعني العودة إلى “حضارة الجمل”، ويقتضي إحياء عظام أبي لهب والنجاشي وكسرى وقيصر وهي رميم.

وما من حصيف يدعو إلى الأخذ بالإسلام إلا ويدرك تمام الإدراك، كما يقول الأستاذ منير شفيق: أنه يواجه وضعا مختلفا عن أوضاع القرن السابع، ويعلم أن عليه الإجابة من خلال الإسلام عن قضايا الزمن القائم ومشاكله) فهو لا يفرض الأحكام وفق قالب جامد كما يحاول البعض تصويره هزلا) 11 .

هذا البعد التجديدي سنلمحه بجلاء وبشكل عملي عند طرحنا لبعض المفاهيم الواقعية التي تحكم علاقة المسلمين بالغرب عند الأستاذ عبد السلام ياسين.

ثانيا: التجليات العملية

1) أمة الاستجابة وأمة الدعوة

تنوعت في الوقت الراهن الاصطلاحات التي تقسم العالم ما بين شمال وجنوب، ومتقدم ونامي وعالم ثالث وغيرها… وهي اصطلاحات وتقسيمات متنوعة نظرا لتنوع الأسس التي تنبني عليها، ما بين اقتصادية أو حضارية أو اجتماعية أو تنموية أو غيرها…

الله عز وجل يقول في كتابه العزيز: هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مومن، ويأمر رسوله صلى الله عليه وسلم أن يقول للناس: قل هذه سبيلي أدعوا إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني.

وعليه فإن من أعظم ما يقوم به الرسل عليهم السلام وأتباعهم هو حمل رسالة الله تعالى وتبليغها لمن لازالوا على كفرهم، مع الرجاء في الله تعالى أن ينصر دينه بهداية من يشاء على أيديهم. ولعل من هؤلاء الكافرين من هو اليوم من “أشد الناس كراهية لهذا الشأن (أي الإسلام) حتى يقع فيه”. كما ورد في الحديث الشريف 12 .

بناء على هذا الأساس الدعوي، يدعو الأستاذ المرشد إلى الأخذ بالفقه الذي يقسم العالم إلى أمة استجابة هم المسلمون اليوم، والى أمة دعوة هم سائر الناس والأجناس) 13 ، الذين يرجى أن يميلوا إلى الإسلام ثقة ومحبة واقتناعا) 14 .

هذا الفقه مدخل أساسي للتواصل مع الناس، وللتحرر مما يسميه الأستاذ المرشد “بفقه القطيعة” الذي يقسم الناس إلى “دار إسلام” و”دار حرب”. وسبب ذلك هو أنه فقه مبني على أساس صراعي مرتبط بظروف نشأته في تاريخ المسلمين، حيث أنه قد نشأ تحت ظل حكم السيف والتطاحن بين إمارات مستولية بعضها في صراع مع بعض، وبينها وبين عدو محيط صراعات) 15 .

والأصل في علاقة الإسلام بالآخر -كما يقول الأستاذ محمد المرواني-: هو التعارف وتبادل المعروف في إطار من الاحترام المتبادل… وفي كثير من آي الكتاب وأصول الدين ما يعزز هذه الروح السلمية ويبعد أن يكون الإسلام أسس علاقات المسلمين لغيرهم على الحرب الدائمة… لأن الله نفى أن يكون إكراه في الدين وأنكر أن يكره الناس حتى يكونوا مومنين. لذلك يميز التقسيم الإسلامي للعالم بين أمتين: أمة الإجابة وهي الأمة الإسلامية، وأمة الدعوة وهي مجموع الأمم الأخرى التي لا تزال علاقة الأمة الإسلامية بها علاقة دعوة وحوار وتفاعل وتدافع حضاري) 16 .

هذا عن الأمم الأخرى الخارجة عن سلطان دولة الإسلام، وكذلك الأمر بالنسبة لغير المسلمين الذين يعيشون تحت جناح دولة المسلمين، فمنذ نشأة هذه الدولة بالمدينة المنورة على يد الرسول صلى الله عليه وسلم، أقرت دستورا مكتوبا، أو ما يعرف “بوثيقة المدينة” أو “وثيقة الصحيفة”، يقر حقوق المواطنة الكاملة لمختلف الطوائف التي تشكل مجتمع المدينة آنئذ.

يقول الأستاذ المرواني: تقدم وثيقة الصحيفة تمييزا، وليس فصلا، بين أمة الدين وأمة السياسة، فأمة الدين هي المؤمنون بدين الإسلام… أما أمة السياسة فهي جماعة المواطنين الذين تربطهم علاقة المواطنة في الدولة الإسلامية وإن تفرقت بهم عقائد الديانات التي بها يؤمنون…) 17 .

التحرر من “فقه القطيعة” الذي يوحي بالحرب الدائمة بين ما سماه “دار إسلام” و”دار حرب”، والتأسيس لفقه جديد أمر ضروري، يفتح عيني العقل الإسلامي معا ليرى بإحداهما الناس مومنين وكافرين، وبالأخرى يراهم جميعا خلقا واحدا لإله واحد) 18 . يخرجهم كفرهم من أخوة الرحم الدينية، لكن لا ينفي عنهم أخوة الرحم الإنسانية. فالإنسان إنسان من أي دين كان، واختلاف الأديان لا يسقط عن المخالفين إنسانيتهم ولا يخلعهم منها، حتى إن النبي صلى الله عليه وسلم قام لجنازة، فقيل له: إنها جنازة يهودي، فقال: أليست نفسا؟؟ -رواه البخاري-. 19

2) مفهوم الرحم الإنسانية

يقول سبحانه وتعالى: يأيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساءًَ. واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام. إن الله كان عليكم رقيبا 20 . يعلق الأستاذ عبد السلام ياسين على هذه الآية بقوله: تساءلون: تسألون عن الرحم الآدمية هل أديتم حقها) 21 .

وعند تفسيره لهذه الآية يقول الإمام الطبري في كتابه “جامع البيان”: ثم وصف تعالـى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخـلق جميع الأنام من شخص واحد، وعرّف عبـاده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأمّ واحدة، وأن بعضهم من بعض، وأن حقّ بعضهم على بعض واجب وجوب حقّ الأخ علـى أخيه، لاجتماعهم فـي النسب إلى أب واحد وأم واحدة. وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حقّ بعض، وإن بعد التلاقي في النسب إلـى الأب الـجامع بـينهم، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى).

وبذلك يقرر الإسلام مبدأ الإخاء البشري العام، بناء على أن البشر جميعا أبناء رجل واحد وامرأة واحدة، ضمتهم هذه البنوة الواحدة المشتركة، والرحم الواصلة). كما يقول الدكتور يوسف القرضاوي، الذي يتحدث عن هذه الآية فيقول: وما أحق كلمة “الأرحام” المذكورة في هذه الآية أن تفسر بحيث تشمل بعمومها الرحم الإنسانية العامة… وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرر هذا الإخاء ويؤكده كل يوم أبلغ تأكيد وأوثقه. فقد روى الإمام أحمد في مسنده عن زيد بن أرقم رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول دبر كل صلاة: “اللهم ربنا ورب كل شيء ومليكه، أنا شهيد أنك الله وحدك لا شريك لك. اللهم ربنا ورب كل شيء ومليكه، أنا شهيد أن محمدا عبدك ورسولك. اللهم ربنا ورب كل شيء ومليكه، أنا شهيد أن العباد كلهم إخوة”.

بهذا الدعاء كان يناجي رسول الله صلى الله عليه وسلم ربه بعد كل صلاة، وإنه ليدلنا أوضح دلالة على قيمة الإخاء البشري في رسالة الإسلام) 22 .

ويقول الأستاذ عبد السلام ياسين عن هذه الشهادة النبوية: شهادة أن العباد كلهم إخوة في الرحم الآدمية، تلزم الشاهد واجبات تجاه الإنسانية) 23 ، وهي واجبات يفرضها بر الرحم الآدمية الذي أشارت إليه الآية الكريمة من سورة النساء، فهذه الرحم تفرض على المومن أن يسلم الناس من شره. وتفرض عليه أن يريد الخير لنفسه ولغيره. وتفرض عليه أن يدرس نفسيات “الكائنات البشرية”، وذهنياتها وتاريخها ليصوب خطابه إليها. ويبلغ الرسالة، ويؤدي الأمانة. ويأخذ حذره) 24 .

وبر هذه الرحم مما يحبه الله تعالى، ولذلك كان رسل الله عليهم السلام –وهم أعلم الناس بمواقع حب الله عز وجل– أكثر شفقة وحرصا على هداية الخلق وخوفا عليهم من عذاب الآخرة. وذلك لأن الجنس البشري-كما يقول سيد قطب-: كله مستخلف في هذه الأرض لعمارتها وإنمائها واستغلال كنوزها، والناس كلهم إخوة، لا ينالون رحمة الله وعونه ما لم يتراحموا بينهم، ويتعاونوا على العمل الصالح، والرسول صلى الله عليه وسلم يقول: “ارحموا أهل الأرض يرحمكم من في السماء” بدون تخصيص لجنس ولا عنصر، بل بدون تخصيص لأتباعه المسلمين”) 25 .

وإذا كانت الثورة الفرنسية قد أعلنت ضمن مبادئها الثلاثة الشهيرة، مبدأ “الإخاء” مع مبدأي “الحرية والمساواة”، وهي مبادئ سامية لا يتنكر لها عاقل، فإنه لا بد من الإشارة إلى أن مبدأ “الإخاء الإنساني” يحتاج في تحقيقه إلى عنصر آخر غير المادة، يحتاج إلى روح وإلى ضمير، كما يحتاج إلى فكرة أخرى عن الحياة وعن البشرية غير الفكرة المادية التي تسيطر على أوربا منذ أيام الرومان) 26 ، وبذلك يكون لمفهوم الأخوة الإنسانية معنى أسمى من مجرد رعاية المصالح المادية.

ولعل في الضمير الإنساني المستيقظ في الغرب والمتمثل في عقلائه، وخاصة فيما يعرف “بالمنظمات الإنسانية غير الحكومية” والتي تمثل التعبير الواقعي عن المشاعر الإنسانية للضمير الغربي، من يكون خير متعاون على نشر مبادئ الإخاء الإنساني بعيدا عن الحسابات المادية الضيقة.

ولا ينافي هذا الإخاء الإنساني ولا يزاحم ولا يعطل الإخاء الديني والاصطفاف في صف المسلمين، كما أن هذا الأخير لا يضعف الأول بل يشد عضده ويقويه، ويجعل له في واقع الناس كتلة حية ملموسة تؤمن به وتطبقه، وتدعو إليه، وتدافع عنه.) 27


[1] رواه الإمام أحمد بسند صحيح.\
[2] رواه أبو داود والترمذي وصححه ابن حبان عن سفينة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم.\
[3] رواه الإمام أحمد بسند حسن عن أبى أمامة الباهلي.\
[4] ذ. عبد السلام ياسين، “نظرات في الفقه والتاريخ” الطبعة الأولى 1989. ص 45.\
[5] المصدر نفسه، ص 44-45.\
[6] المصدر نفسه، ص 18.\
[7] د. حسن الترابي، “تجديد الفكر الإسلامي” الطبعة الأولى 1993.ص 107.\
[8] ذ. عبد السلام ياسين، كتاب “سنة الله” الطبعة الأولى 2005. ص 21.\
[9] رواه أبو نعيم في الحلية من حديث معاذ بن جبل رضي الله عنه.\
[10] ذ. عبد السلام ياسين، “المنهاج النبوي” الطبعة الثانية 1989. ص 31.\
[11] ذ. منير شفيق، “الإسلام في معركة الحضارة” الطبعة الأولى 1991. الناشر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان. ص 69.\
[12] روى الشيخان عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “… الناس معادن خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فََقُهوا. تجدون من خير الناس أشد الناس كراهية لهذا الشأن حتى يقع فيه”.\
[13] كتاب “العدل: الإسلاميون والحكم” مصدر سابق، ص527.\
[14] المصدر نفسه، ص 393.\
[15] المصدر نفسه، ص 527.\
[16] محمد المرواني “الدولة الإسلامية دولة مدنية” مقال بمجلة منار الهدى، العدد 8، ص 39.\
[17] المصدر نفسه والصفحة. \
[18] كتاب “العدل: الإسلاميون والحكم” مصدر سابق، ص 547.\
[19] “الخصائص العامة للإسلام” مصدر سابق، ص 95.\
[20] سورة النساء الآية 1.\
[21] كتاب “العدل: الإسلاميون والحكم” مصدر سابق، ص 328.\
[22] “الخصائص العامة للإسلام” مصدر سابق، ص 91.\
[23] كتاب “العدل: الإسلاميون والحكم” مصدر سابق، ص 328.\
[24] “حوار مع الفضلاء الديمقراطيين” مصدر سابق، ص 224.\
[25] “نحو مجتمع إسلامي” مصدر سابق، ص 95-96.\
[26] المصدر نفسه والصفحة.\
[27] “الخصائص العامة للإسلام” مصدر سابق، ص 93.\