أعلن رئيس المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية علي أكبر صالحي الخميس أن بلاده اقترحت تشكيل كونسورتيوم مشترك مع موسكو لإنتاج الوقود النووي وأن الحكومة الروسية تدرس هذا المقترح، وذلك بعد أيام من تشغيل مفاعل بوشهر.

ومن جانبها، ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” أن تلك الخطوة تبدو محاولة من قبل طهران للتحكم بشكل أكبر في عملية إنتاج الوقود النووي الجارية في مفاعل بوشهر الذي شيدته روسيا في إيران والذي بدأ العمل في الحادي والعشرين من أغسطس.

وبتلك العملية الأولى لشحن المفاعل، أصبحت بوشهر رسميا منشأة نووية، علما بأن إنشائها استغرق 35 عاما تخللتها سلسلة من العراقيل تسببت في تأخر عمليات البناء.

ويفترض أن يستغرق تحميل 163 من قضبان الوقود في قلب المفاعل بإشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية حوالي أسبوعين وينتهي بحدود الخامس من سبتمبر المقبل. ويحتاج المفاعل إلى أسبوعين بعد ذلك ليبلغ 50 بالمائة من طاقته وليتم ربط المحطة التي تبلغ قدرتها ألف ميجاوات بشبكة الكهرباء نهاية تشرين الأول/أكتوبر أو مطلع نوفمبر/تشرين الثاني.

ويعتبر وقود اليورانيوم المستخدم في بوشهر أقل مستوى بكثير مما يتطلبه التخصيب اللازم لصنع سلاح نووي، فبينما يحتاج اليورانيوم المخصص للسلاح النووي إلى نسبة تخصيب تناهز 90 في المائة لا تتعدى هذه النسبة فيما يتعلق بتخصيب يورانيوم بوشهر الـ3,5 في المائة.

يذكر أن موسكو تمد طهران بالوقود النووي وتتولى التخلص من النفايات النووية لضمان عدم استخدام أي منها في إنتاج سلاح نووي.