صرح وزير الخارجية الصهيوني، أفيغدور ليبرمان أمس (الأربعاء) بأن “إسرائيل” والفلسطينيين ليس أمامهم فرصة فعلية للتوصل إلى اتفاق سلام خلال فترة العام التي حددتها الولايات المتحدة.

وقال ليبرمان لراديو “إسرائيل”: “أعتقد أن هناك مجالاً لخفض سقف التوقعات والتحلي بالواقعية”. ومضى يقول “لا توجد وصفة سحرية… يمكنها أن تحقق لنا خلال عام اتفاقاً دائماً يسفر عن إنهاء الصراع وحل كل القضايا المعقدة مثل اللاجئين والقدس والمستوطنات”.

وفي الأسبوع الماضي قالت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون، داعية الإسرائيليين والفلسطينيين لاستئناف المحادثات المباشرة المتوقفة منذ نهاية 2008، إن الولايات المتحدة تعتقد أن كل القضايا الكبرى يمكن حلها خلال عام.

ومن جانبهم، دعا قادة المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية أمس رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى استئناف البناء في المستوطنات بعد انتهاء فترة التجميد الجزئي الشهر المقبل الأمر الذي يهدد المفاوضات المباشرة المرتقبة مع الفلسطينيين.

وقال زعيم مجلس المستوطنات (يشع)، المنظمة الرئيسية للمستوطنين، نفتالي بينيت “من المستحيل الاكتفاء بالكلمات إنها تحديداً ساعة الحكم على رئيس وزرائنا وحكومته”. وأضاف “لن نسمح بأن ينكث نتنياهو وعده ويبقي ولو جزئياً على تجميد البناء (داخل المستوطنات) المقرر لعشرة أشهر تنتهي في 26 سبتمبر/ أيلول”.