انتقد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خالد مشعل، الثلاثاء، المفاوضات المباشرة المقرر انطلاقها في واشنطن بين الحكومة الصهوينية والسلطة الفلسطينية في الثاني من سبتمبر/أيلول المقبل، قائلاً إنها “فاقدة للشرعية الوطنية، وقد تصفي القضية الفلسطينية”.

وقال مشعل، في كلمة ألقاها في دمشق، إن الموافقة الفلسطينية على العودة إلى المفاوضات المباشرة تمت “تحت الإكراه وبمذكرة جلب أمريكية، وليست بقرار فلسطيني، ولا بقناعة عربية”، بل تمت الدعوة إليها “بلا غطاء فلسطيني، وبالتالي بلا شرعية وطنية”، وفق المركز الإعلامي الفلسطيني.

ودعا مشعل إلى مراجعة عربية وفلسطينية لنهج التسوية والمفاوضات بعد أن ثبت فشل هذا الخيار في ظل الافتقار إلى أوراق القوة، مؤكدا أن “نجاح المفاوضات مشكلة وفشلها مشكلة، فنجاحها ليس لصالحنا لأنها تصفي القضية الفلسطينية وحق العودة والقدس وما يسمى بحدود بأراضي عام 1967 وسيصادرون السيادة على الأرض والمعابر، وإن فشلت فسنكون خسرنا الكثير أي مزيدا من إضاعة الوقت واستنزاف السقوف السياسية والمزيد من إعطاء الفرص المتلاحقة للقيادة الصهيونية كي تحسن صورتها”.