لقي 31 شخصا من بينهم 6 نواب صوماليون حتفهم في هجوم تبنته حركة الشباب المعارضة استهدف فندقا فى مقديشو، أمس، فيما تواصل هجوم المسلحين المعارضين لليوم الثاني موقعاً 29 قتيلاً، وتوعدت حركة الشباب بطرد قوات الاتحاد الإفريقي من الصومال.

وقال عبد الرحمن حاج آدم ايبي للصحافيين في مكان الهجوم “قتل 31 شخصاً 6 منهم أعضاء في البرلمان وخمسة موظفين كبار في الحكومة”. وأضاف أن “الضحايا الآخرون هم مدنيون أبرياء سقطوا في هذا الحادث المروع”.

وذكر شهود عيان في مكان الحادث أن مهاجمين يرتديان زي القوات الحكومية اقتحما بهو فندق منى وأطلقا النار على الحاضرين. وأوضح مسؤول حكومي أنه “بينما كان المبنى محاطاً بالقوات الحكومية، فجر المهاجمان متفجرات كانا يحملانها”. ويقع الفندق قرب “فيلا صوماليا”، مقر الرئاسة الصومالية والبرلمان في منطقة بعيدة عن جبهة المواجهات يفترض أن الحكومة الانتقالية الصومالية تضمن أمنها. ويستضيف الفندق، الذي تم ترميمه أخيراً، العديد من النواب وموظفي الحكومة الانتقالية.

وقال وزير الإعلام الصومالي عبد الرحمن عمر عثمان في بيان “هدفهم الوحيد هو ترهيب الشعب الصومالي”. وأضاف “هذا الهجوم المروع خلال شهر رمضان المبارك يدل على وحشية حركة الشباب وأن لا قيمة عندها لحياة البشر”.