بسم الله الرحمن الرحيم

جماعة العدل والإحسان –
الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة

بلاغ

الهيئة المغربية تستنكر متابعة المواطنين المغاربة بتهمة معادات السامية

أقدمت الضابطة القضائية في سابقة خطيرة من نوعها على الاستماع لثلاثة أعضاء من الجمعية المغربية لحقوق الإنسان وذلك بأمر من السيد وكيل الملك، بناء على شكاية تقدَّم بها أحد الصهاينة القاطنين بمدينة الصويرة، يتهم فيها الأشخاص الثلاثة بمعاداة السامية، بناء على ترديدهم لشعارات تضامنية مع القضية الفلسطينية رفعوها خلال وجودهم بهذه المدينة في رحلة تخييم.

وإننا في الهيئة المغربية إذ نشجب بقوة ونستنكر بشدة هذا العمل المدان، ننبه إلى المسار الخطير والنهج المسموم الذي يسلكه الصهاينة والموالين لهم بهذا البلد، فيبدو أن تملك الأراضي والمرافق الحية واستغلالها في الترويج للأنشطة المشبوهة الداعمة للاحتلال لا يكفي هؤلاء، لذا فهم يحاولون بأمثال هذا العمل الشنيع التضييق على مشاعر المغاربة الأحرار اتجاه القدس وفلسطين.

كما نذكر أنه من واجب الشرع والعقل أن نميز بين حقنا في الدفاع ضد سلوك وممارسات الصهاينة الغاصبين، وبين ضرورة تحصين حرية المعتقد.

إن الهيئة المغربية وهي تتابع هذه التطورات الخطيرة، تؤكد تضامنها ودعمها الكاملين لأعضاء الجمعية الثلاثة، كما تؤكد أن تصاعد ابتزاز الصهاينة للمواطنين المغاربة لا يمكن محاصرته إلا ب:

• تظافر جهود النخب المغربية لتعبئة المواطنين المغاربة بواجبهم اتجاه قضية القدس وفلسطين.

• مواصلة الجهود لمتابعة قادة الصهاينة الغاصبين المتورطين في جرائم الحرب ضد الإنسانية ومنها جريمة السطو على أسطول الحرية الأخير، حتى لا يفكرأتباعهم بالوطن العربي والإسلامي على الإقدام على مثل هذه الممارسات.

• عدم التساهل في ممارسة واجب النصرة للمهجَّرين من ديارهم والمهدَّدين في أرواحهم وأبنائهم وذلك بكل الطرق والوسائل المشروعة.

• ضرورة القيام بمبادرات جماعية لمواجهة هذه السابقة الخطيرة، لأن إدانة هؤلاء بسبب هذه الشعارات هي بمثابة إدانة لملايين المغاربة الذين يرفعون هذه الشعارات تنديدا بالمجازر الصهيونية.

عن الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة –
المنسق عبد الصمد فتحي