قررت سلطات الاحتلال الصهيوني، أمس، هدم مسجدين في الضفة الغربية بنيا حديثاً بزعم البناء غير المرخص بموجب قرار صادر عن المحكمة العليا الصهيونية في القدس المحتلة.

وقالت صحيفة “هآرتس” الصهيونية إن الحديث يدور حول مسجدين الأول بالقرب من قرية بورين جنوب نابلس، والثاني بالقرب من مخيم الجلزون على تخوم مدينة رام الله، وقد تم الانتهاء من بنائهما العام الماضي. وذكرت الصحيفة أن “المسجدين أقيما في مناطق تعرف بأنها مناطق “ج” حسب تصنيف اتفاق أوسلو، حيث إن قرارات البناء فيها والتصاريح يجب أن تأخذ من سلطات الاحتلال .

واستنكرت السلطة قرار الاحتلال، واعتبرته غير قانوني. وقال غسان الخطيب مدير المركز الإعلامي الحكومي لوكالة الأنباء الفلسطينية المستقلة “معا”: إن هذا القرار دليل على تواصل سياسة التضييق والهدم “الإسرائيلية” في الأراضي الفلسطينية. واستغرب صدور القرار بعد أيام قليلة من الإعلان عن إطلاق المفاوضات المباشرة مطلع الشهر المقبل.

وتظاهرت المئات من النساء الفلسطينيات من فلسطيني الـ 48 أمس، أمام مكتب رئيس حكومة الكيان الصهيوني في القدس المحتلة احتجاجاً على هدم قرية العراقيب أربع مرات في النقب.

وأحرق مستوطنون خمسة دونمات اراضي مزروعة بالقمح في منطقة خربة الحمام شمال طولكرم . وذكرت “معا” أن حافلتين تقلان مستوطنين قادمتين من مستوطنة في الخليل إلى مستوطنة دوتان شمال طولكرم، وقام المستوطنون باحتلال منزل عائلة محمد الجالول لمدة 3 ساعات، ومنعوا أفراد العائلة من التحرك وعاثوا خراباً في المنزل، وعند خروجهم منه أشعلوا النار في أرض العائلة المزروعة بالقمح ولاذوا بالفرار.

وفي قطاع غزة، اجتاحت قوات الاحتلال شرق مدينة رفح جنوب القطاع. وقال سكان محليون إن آليات تابعة لجيش الاحتلال مصحوبة بعدد من الجرافات دخلت مسافة 300 متر في حي النهضة شرق رفح وشرعت بأعمال تجريف وتسوية تخللها إطلاق نار عشوائي.