تصوّت الحكومة الصهيونية في جلستها الأسبوعية المقبلة على تعيين قائد المنطقة الجنوبية في الجيش “البريغادير يوآف غالنت” رئيساً لهيئة أركان الجيش خلفاً للجنرال الحالي غابي أشكنازي الذي ينهي مهماته في فبراير المقبل.

ويأتي قرار باراك بعد أن تمت تبرئة ساحة غالنت من شبهات بأنه يقف وراء “وثيقة” كشف عنها قبل أسبوعين روّجت لانتخابه من خلال تشويه صورة سائر المنافسين ورئيس هيئة الأركان الحالي، وهي وثيقة أحدثت تصدعاً داخل هيئة الأركان استدعت تدخل رئيس الحكومة لوقفها والشرطة الإسرائيلية للكشف عن مؤلفيها.

وقال باراك في الاجتماع الأسبوعي للحكومة أمس إنه حسم موقفه من هوية القائد الرقم 20 للجيش “بسبب الوضع الحالي الذي يستوجب التعيين بسرعة للحفاظ على استقرار الجيش”. وأشار إلى أنه استشار رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو قبل أن يتخذ موقفه النهائي. وبارك نتانياهو خطوة باراك واعتبرها صحيحة “تضع حداً لعدم اليقين الذي يضر الجيش، ومن المهم إعادة الاستقرار في أسرع وقت”.