جماعة العدل والإحسان

الناطق الرسم

بـلاغ

يسعدنا في جماعة العدل والإحسان أن نعلن للرأي العام وإلى كافة أعضاء الجماعة والمتعاطفين معها نبأ خروج المعتقل السياسي الثاني عشر ضمن ملف طلبة وجدة الدكتور بلقاسم التنوري من سجون الاستبداد بعد 18 سنة ظلما.

التحق أخونا بلقاسم التنوري، يوم السبت 21 غشت 2010، بإخوانه الذين سبقوه إلى رِياض الحرية بعدما كسروا طوق السجن بثبات على المبادئ وشموخ في القناعة خابت معهما كل المساومات والاستثناءات.

انقضت أيام السجن والظلم وبقي ظلامها ووزرها على من خاط خباياها في حلك الظلم ودهاليز الاستبداد، وبقيت العدل والإحسان ثابتة صامدة لم يزعزعها الوعيد والتهديد، وبرهن أبناؤها أنهم يتربون في محاضنها على الصبر والاحتساب وتحويل محن الاعتقال إلى منح السلوك التربوي وعطايا التحصيل العلمي.

بقي أن نذكر بأنه في الوقت الذي استكمل فيه عِقد الفرح والحرية بخروج المعتقل السياسي بلقاسم التنوري، يصنع ملف جديد ويلفق اتهام آخر ضد سبعة من أعضاء الجماعة وقيادييها بمدينة فاس، ليتأكد للجميع الطبيعة السياسية للتهم التي تلفق لنا.

فهنيئا لأخينا الدكتور بلقاسم التنوري وكل إخوانه على ما صبروا وضحَّوا، وشكرا لعائلته التي احتسبت واحتضنت، وإلى مزيد من البذل والجهد خدمة لبلدنا وشعبنا وبحثا عن سبل العيش الكريم مهما كانت التضحيات.

فتح الله أرسلان

الناطق الرسمي باسم جماعة العدل والإحسان

الرباط: 10 رمضان 1431 / الموافق لـ 20 غشت 2010