أعلن مسؤولون أميركيون عن اكتشاف أشرطة لوكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي آي أيه) تظهر المتهم في هجمات سبتمبر، رمزي بن الشيبة، وهو يخضع للاستجواب بأحد السجون السرية في المغرب.

وأوضح المسؤولون -الذين طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم- أن هذه الأشرطة لا تزال وثائق سرية عليها حراسة مشددة وأنها تصور جلسات استجواب ل”بن الشيبة” في سجن تديره السلطات المغربية قرب الرباط استخدمته وكالة المخابرات المركزية عام 2002.

وهذه الأشرطة تكشف بوضوح دور المغرب في برنامج مكافحة الإرهاب المعروف باسم “غريستون” والذي سمح لوكالة المخابرات المركزية باحتجاز من يوصفون بالإرهابيين في سجون سرية وترحيلهم إلى بلدان أخرى.

وامتنع مسؤولون بالحكومة المغربية عن الحديث عن بن الشيبة والفترة التي قضاها في السجن المغربي، ولم تعترف الحكومة المغربية أبدا بوجود مراكز احتجاز في أراضيها.

وللمغرب تاريخ مقلق من الانتهاكات التي ترتكب في السجون وانتهاكات حقوق الإنسان. وكانت لجنة حكومية كشفت عن عقود من التعذيب والاختفاء القسري وأوضاع السجون السيئة والعنف الجنسي.

نقلا عن وكالة أسوشيتد بريس